الصين ترغب في زيادة التعاون مع السودان

ناقشت المباحثات السودانية الصينية، فرص التعاون الاقتصادي والدخول في مشروعات جديدة بالقطاعات المختلفة، وانعقدت أمس بالخرطوم مباحثات اللجنة الثنائية بين السودان والصين بوزارة المالية، وترأس الجانب السوداني موسى عمر وزارة الموارد المائية والري والكهرباء ورئيس وحدة تنفيذ السدود، فيما ترأس الجانب الصيني مستر يانغ وينغ يانج رئيس لجنة التعاون الدولي للإصلاح والتنمية الصينية.
وتطرقت المباحثات إلى مجالات التعاون الاقتصادي المختلفة والترتيب للدخول في مشروعات جديدة، إلى جانب كيفية دفع العلاقات وتطويرها بين البلدين إلى آفاق أرحب وأوسع مع السبل الكفيلة لتطويرها، ثم زيادة التعاون الاقتصادي خاصة مايلي زيادة الإنتاج النفطي والتعدين، والإنتاج الزراعي والحيواني، إضافة إلى القطاعات الصناعية وتطوير الموانئ.
أعلن رئيس لجنة التعاون الدولي للإصلاح والتنمية الصينية، يانغ وينغ يانج، عن رغبة بلاده الجادة في زيادة التعاون بين السودان والصين في المرحلة القادمة، مؤكداً على وضع خطة للدخول في مشاريع جديدة في السودان، خاصة مجال النفط للاستثمار في مربعات جديدة، إلى جانب التعدين والإنتاج الزراعي والحيواني.
صحيفة السوداني.







الصين تسعى الآن لإنتزاع ديونها من براثن الفساد ، وقد ركزت إستثماراتها في دول شرق أفريقيا ، إثيوبيا ـ كينيا ـ جيبوتي ونفذت مشاريع حقيقية وصلت مرحلة الإنتاج ووضح أثرها في إقتصاد تلك البلاد ، وبعد أن قامت بتطوير ميناء جيبوتي وأصبح ميناءً محورياً تقوم الصين بإنشاء موانيء أخرى متخصصة في إفراغ المشتقات النفطية وميناء آخر لصادر الماشية وميناء رابع لصادر المعادن !! ومن الفارقات أنه كان من ضمن إستراتيجية التحالفات الجديدة في المنطقة أن يتم وضع خطط لإمكانية تصدير نفط جنوب السودان عن طريق ميناء جيبوتي ! وربما تأجل ذلك نظراً لعودة الجنوب لإستخدام الخط الناقل عبر السودان . أما السودان فقد قام مؤخراً بتوقيع إتفاقية لتشغيل الميناء الجنوبي مع شركة فلبينية بمبلغ 450 مليون دولار وكانت هذه الشركة قد قامت بتشغيل الميناء في الفترة السابقة ولم يكن لها أي أثر في زيادة المناولة وتحسين الخدمات أو زيادة الأرصفة وتركيب معدات حديثة فهي شركة إستشارية مما يعني إستمرار الوضع الرديء للخدمات بالميناء وتكرار مشاكل التكدس إضافة إلى تفادي السفن الكبيرة التعامل مع الميناء نظراً لإضطرارهم للإنتظار لساعات طويلة بل أيام للدخول على الأرصفة وهي تفضل إفراغ البضائع القادمة للسودان إما مسافنة وإما في ميناء جيبوتي !!! ولا يتوقف نعيق المسئولين السودانيين بدخول الصين وروسيا وتركيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وفيتنام وبوركينا فاسو وتشاد وبورندي في مشاريع جديدة في قطاع النفط والزراعة والمعادن والثروة الحيوانية والموارد المائية والكهرباء والنقل ، ونحن على هذا المنوال منذ عشرة سنوات ولا شيء من ذلك كله على أرض الواقع .