وفاة “مُدهشة ” لسودانية بـ “الكويت” في طريقها بالطائرة من الخرطوم إلى الدوحة

لم تكن تدري السودانية ذات الخمس واربعون عاماً “ماجدة محمد الماحي” التي غادرت السودان برفقة زوجها وإبنتها إلى العاصمة القطرية الدوحة مستشفية يوم السبت 2 مارس، عبر رحلة طيران الخطوط التركية التي غادرت من مطار الخرطوم الدولي الى مطار اتاتورك بإسطنبول، أن القدر سيعاجلها على أرض دولة ليست في حسبانها أو في الخيال.
فبعد وصول الرحلة بسلام وقضاء فترة الكونشكن، غادرت الفقيدة برفقة زوجها وابنتها عبر رحلة التركية المتوجهة إلى الدوحة، وبعد ان أمضت رحلة الطيران اكثر من 4 ساعات في الاجواء، شعرت الفقيدة ببعض الآلآم وساءت حالتها الصحية.
أبلغ طاقم الضيافة كابتن الطائرة بحالتها وطالبوه بالتوجه والهبوط بأقرب مطار، فكان مطار الكويت الاقرب فخاطب الكابتن سلطات مطار الكويت الدولي وابلغهم بالحالة طالباً منهم الإذن بالهبوط فأعطوهوا اذن الهبوط الاضطراري.
هبطت الطائرة بسلام ووجدوا اسعاف الطوارئ في انتظارهم ونُقِلت الى احدى مستشفيات العاصمة الكويتية، ولكن محاولة اسعافها لم تنجح وأسلمت الروح لبارئها في ارضٍ وبلدٍ لم يخطر في بالها يوماً من الأيام ان تطأها قدماها، فما بالك ان تفيض فيها روحها.
وقد تجلت ايات الله عزوجل في قوله : ” وَمَا تَدرِي نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”، رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
الخرطوم (كوش نيوز)







تغمدها الله بواسع رحمته
تغمدها الله بواسع رحمته
تغمدها الله بواسع رحمته وغقر لها
لماذا حذفتم تعليقي ..اكرر لا يصح وصف وفاة السيدة رحمها الله بالمدهشة ..مدهشة كيف يعني!! ادعوا لها بالرحمة فقط!!
اللهم اغفر لها وارحمها واجعل مثواها الجنة .. شعب يحب الفلسفة فى الفاضى ..كيف يعني وفاة مدهشة ؟!!!!
مدهشة حقا