سياسية

“أنصار السنة” تدعو لتصدر “الزهاد” المشهد السياسي

دعا رئيس جماعة “أنصار السنة المحمدية”، إسماعيل عثمان، للتعامل مع إعلان رئيس الجمهورية كونه يقف على مسافة واحدة من الجميع، بتقديم مكونات المجتمع السوداني لتجربة مختلفة يتصدر فيها “الزهاد” الذين يعلون المصالح العليا ويبعدون مصالحهم الذاتية عن المشهد السياسي.

وشدد عثمان في خطبة الجمعة بمسجد المركز العام بالسجانة، على محاربة الاحتكار وخروج الدولة من التجارة ومحاربة الممارسات السالبة التي أضرت بالاقتصاد، ونبه إلى أن المصلح يجب أن يكون قدوة للآخرين، وقال إن الإصلاح يشمل البناء ومحاربة الفساد في آن واحد.

وأكد على أهمية عدم المجاملة في محاربة المفسدين واستشهد بقصة المرأة المخزومية التي سرقت وقول الرسول صلى الله عليه وسلم “لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها”.

وتابع” إعلان الطوارئ خطوة نحو الإصلاح تتطلب الدعم والعمل الجاد”.

وطالب عثمان، المجتمع السوداني بإعلان الطوارئ تزامناً مع قرار رئيس الجمهورية، بهدف الإصلاح العام والشامل.

ورأى أن الإصلاح يشمل في أول مجالاته الإصلاح الاجتماعي بإصلاح العقيدة، التي ترسخ مراقبة الله تعالى لدى الفرد حتى يبتعد عن المحرمات.

شبكة الشروق

‫3 تعليقات

  1. الزاهد دا عندو شهادة زهادة عليا ,
    او يكون عمل رسالة دكتوراة بعنوان – زاهد وقنعان ومانى طمعان –
    او يكون عندو شهادة حسن زهد وسلوك
    الزهاد ديل اكيد بدل القوى الامين بتاع الجماعة

  2. لو وضعنا شرط ان لا يكون متزوجا او ان لايزيد عدد زوجاته عن واحده لما وجدنا اى من أنصار السنة ضمن المطلوبين…

    ..ياخى مزمل فقيرى شغال خطاط ومتزوج اربعة …ولمن عصرناهم قلنا كيف شغال خطاط متزوج اربعة قالوا ماهو برضوا شغال تجارة. …بس ما حددوا لينا تجارة شنو …

  3. خليكم مع الفتة بتاعتكم……..بلي يخمكم….انصار السنة(ماذا تنصرون)؟؟؟؟