اقتصاد وأعمال

خبير إقتصادي يقدم مقترحاً للبنك المركزي لحل أزمة السيولة


قَلّلَ الخبير الاقتصادي د. عبد الله الرمادي من جدوى معالجات بنك السودان المركزي لأزمة السُّيولة، وقطع بأنّ المُعالجات الحالية لن تمكن من الحل الناجع، ورهن انجلاء الأزمة باتّباع معالجات جديدة، وقدم مقترحاً للبنك المركزي لحل أزمة السيولة جذرياً.

وقال الرمادي لـ (الصيحة): الحل الناجع لشح السيولة يكمن في توفير الكمية الكافية من النقود حتى يتم إشباع النهم الذي يُعاني منه السوق والهلع الذي دخل في المُواطن، وقَطَعَ بعدم وجود حل سوى أن يحصر البنك المركزي ما تبقى للجمهور من ودائع للبنوك ويُوفِّر فوراً ما يغطيها زائداً نسبة “20 – 30%”، فإذا سحب الجمهور كل ودائعه بالبنوك وهذا من حقه ومُتوقّع نتيجة للهلع أن يتبقى للبنوك والصرافات النسبة الزائدة “20 – 30%” كفائض، مُشيراً في حال حدوث ذلك سينتهي السحب وتختفي الصفوف، لأنّ الجمهور لم يعد لديه ما يسحبه من البنوك، وفي غُضُون أسابيع سيطمئن البعض ويذهب الهلع ويبدأ البعض بإرجاع ولو جانب من مُدخّراته للبنوك دُون الحوجة للإجراءات القسرية ومنع الأفراد من حفظ أموالهم في خزائنهم الخاصة، وقال إنّ هذا حقٌ مشروعٌ لكل مواطن ولا ينبغي التضييق عليه، مُشيراً إلى أنّ السحب من البنوك لن يكون إلى ما لا نهاية، وسينتهي السحب عندما تُسحب كل الودائع بالبنوك، لافتاً إلى أنّ هذا الحل له تكلفة طباعة مبالغ بكمية أكبر بقليلٍ، ولكن الأمر يستحق مُعالجة أخطاء مُتراكمة من البنك المركزي وعلى الحكومة تحمُّلها، مُنوِّهاً لإمكانية قيام البنك المركزي بسحب أي زيادة في حجم الكتلة النقدية بعد استقرار الأوضاع خلال أشهر.

جمعة عبد الله
الصيحة



‫6 تعليقات

  1. سبحان الله حل بسيط جدا بس فيهو تكاليف طباعة وممكن تتحملها الحكومة.

  2. هذا الكلام هو عين الحقيقة, اعطوا ناس قروشهم كاملا فسوف ينجلي الامر و يزداد الانتاج. والله وزير المالية السابق الركابي ورطة الرئيس ورطة. الله يحل اهل السودان من موجات الارتدادية الركابية الاقتصادية. بالله الدولار الجمركي من 6.9ج الي 18ج, آه النتيجة كانت كيف؟ دمار شامل لافتصاد و غلاء فاحش و اكل الربا نهارا حهارا.

  3. والله فعلا اسم على مسمى ( الرماد اليكيلك ) .. هى القروش عند المواطن البيسحب 2 الف جنيه ؟؟

    ده بيسحبها عشان يمشى يشترى بيها حاجاتو اليومية .. مش عشان يمشى يخزنها عندو ….

  4. الزول دا راحت عليه نقطة مهمه جداً … ودائع العملاء دي البنوك داخله بيها في استثمارات وعمليات تمويل في قطاعات الصناعة والزراعة والتمويل الاصغر وكثير من القطاعات الانتاجية وحاليا هذه الودائع غير موجوده بحوذة البنوك وانما مموله بيها جهات عديده فاذا قام كل العملاء بسحب ودائعهم يعني انهيار تااام للبنوك وذلك وانهيار لعدد من القطاعات التي تحتاج للتمويل …
    الحل في اجبار الكل بالتعامل الالكتروني بقوة القانون …

    1. انا في جزر في الوقواق لا كهربة و لا شكبة انترنت, اعمل شنو . و من يقنع الراعي ببيع تيسو و لا تورو بورقة بس, هههه و الله تشربو مويه و ما تروه. مشكلة السودان هو انقضاض المفسدين و الفاسدين من المؤتمر الوطني على مال العام

  5. دا خبير ولا كارثة دا..
    اذا كان للدولة ما يكفي من العملة الصعبة لطباعة النقود المكلفة… لادخلتها في دورة النقود ببيعها للمستوردين وتضرب عصفورين بحجر واحد.. توفير جنيه ? سوداني للمصارف بسحب مخزون التحار وتغطية استدانة الحكومة والمحافظة علي سعر الصرف للعملات الاجنبية ..وبالتالي اظهار المقدرة وتطمين جمهور المصارف واستعادة من هرب من البنوك…. ولكن تحدي الشعب ومحاولة الحلول دائما علي حساب الشعب لن يحل المشكلة.. فيكفي تدهور قيمة شراء الجنيه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *