اسلام صالح: أخشى أن يكون قرار مهاجمة الثوار لم يصدر من القيادة العامة، بل صدر من مراكز صنع القرار خارج الحدود



شارك الموضوع :

قرار المجلس العسكري تعليق المفاوضات ليست له علاقة بقضية المتاريس، فالجميع يدرك أن إزالتها كانت ستكون تحصيل حاصل بعد اتفاق نهائي كان مقدراً أن يتم التوصل إليه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. لكن الحقيقة الواضحة أن المجلس وبعد وصول المفاوضات إلى نقطة تحسم فيها أبرز نقطة خلافية (وهي صلاحيات ونسب مشاركة المدنيين والعسكر في المجلس السيادي) يحاول تحسين شروط التفاوض لصالحه.

هذه الخلاصة تعطي مؤشراً أخطر بأن العسكر ليست لديهم نية للتفريط في قبضتهم على السلطة، خاصة مع ارتباطات عدد من رموزه بتحالفات أقليمية تسعى لأن يبقى التغيير الذي يجري في السودان مرهوناً بأجندتها السياسية.
بل إنني أخشى أن يكون قرار مهاجمة الثوار لم يصدر من القيادة العامة، بل صدر من مراكز صنع القرار خارج الحدود.

الأسباب التي إستند عليها رئيس المجلس في قراره بتعليق التفاوض هي في الحقيقة تدعو إلى العكس تماماً : وجوب تسريع المفاوضات والتوصل لإتفاق فوري يعبر بالبلاد إلى بر الأمان. أما حديثه عن تعرض الجيش وقوات الدعم السريع لحملة من الإستفزاز والتحريض، فهو بمثابة إعتراف ضمني بأن هذه القوات هي من قتلت هؤلاء المتظاهرين( كرد فعل على هذا الإستفزاز..!!)

على الثوار والقوى التي تمثلهم أن يدركوا خطورة الوضع في الساعات القادمة، بما يتطلب ذلك الكثير من الحكمة والتبصر، وكذلك المزيد من التصميم على تحقيق أهداف الثورة دون نقصان، فأي تنازل غير مدروس في هذه اللحظة سيصيب هذه الثورة وأهدافها في مقتل.

اسلام صالح
فيسبوك

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        wad

        الشيوعي يستخدم المهنين وقوي الحريه والتغير مطيه للاستيلاء علي
        السلطه بمستوياتها الثلاث بدون انتخابات وهو يعلم انه لن يطالها ولو بعد مائه عام من شرح عقيده الماديه الجدليه ودكتاتوريه الطبقه العامله للناس لاقناعهم للوصول لسده الحكم, لانها ببساطه نظريه فاشله ساقطه, وبعض دول نفطيه +دوله بقتالهم الاسلام السياسي وعدائهم للديمقراطبه لايرغبون في رؤيه دوله جاره يقررشعبها اختيار حكامه بنفسه عن طريق صندوق انتخابات ديمقراطي؟؟؟لذلك, فنشك في ان بعض القوي المحليه والاقليميه تعمل بالتنسيق والاموال بحكم تطابق المصالح لاجهاض انتفاضنا المباركه, هذا بخلاف تناقضات قوي الحريه والتغيرالداخليه وتعدد الحركات المسلحه الموقعه وغير الموقعه ,وتطلعات التيارات السياسيه الاخري المعارضه للانقاذ, وخطوره اكتشاف تدليس المهنين علي شباب الانتفاضه وعمودها الفقري الغير مسيس عند اكتشافه الحقائق.
        انتهازيه تجمع المهنين السياسيه الفجه بتقديمهم مسوده دستورعلماني ليحكم البلاد لمده ثلاث سنوات وتشكيل برلمان بثلثي المقاعد ومجلس وزراء بصلاحيات كامله متخطيا بذلك مشاركه الشعب السوداني والقوي والتيارات الاخري خلق ازمه وعقبات لاستكمال نجاح الانتفاضه !! وحجّم من دور الشريك العسكري الذي نحتاجه للحفاظ علي وحده تراب السودان في الفتره الانتقاليه بالنظر لحجم وكثره المهددات الماثله امام العيان.
        ومن ناحيه اخري فان الاوضاع الأمنية بولاية الخرطوم ومشاكل الخدمات وليس هناك حكومه تعمل لحلها بسبب الانتهازيه اللعينه التي تتناقض مع شعار(حريه وسلام وعداله) فلاحريه مع فوضي وانفلات امني,ولاسلام مع ابعاد حركات شاركت الانقاذ ومناداه باشراك حركات مسلحه تحمل فكرا يساريا وهذه ايضا ممارسه اقصائيه مزدوجه تتناقض مع الشعار المرفوع!! وبالتالي لن يتحقق اي سلام ولاعداله للهامش ولا للداخل.
        انحياز القوات المسلحه والدعم السريع كان لانتفاضه وطن كامل وليس لتجمع انتهازي صغير له اجنده سياسيه تتأبط مشروع معادي يهدف لتفيت وحده تراب السودان بنيفاشا 2 وتحرير مواطنيه من الثقافه العربيه الاسلاميه واستبداالها بثقافه الحاديه مفلسه وفاشله نموذجها دوله جنوب السودان الذي تم تحريره لكنه سقط من العنف وثقافه الكراهيه التي تمارسها الحركه الشعبيه استنادا لتصور الحزب الشيوعي العلماني.
        ورفع شعارتطهير الدوله العميقه اليوم يذكرنا بسناريو تطهير حزب البعث العراقي بعد الاحتلال الذي انتهي بتدميركامل الدوله وتمزيق وحده ترابها وبنيتها التحتيه وتسليبمها لمليشات القتله ,ونحن نخاف من اعاده تطبيقه بالسودان في هوشه الاستخدام الاقليمي للشيوعي لضرب الاسلام السياسي وسحق الديمقراطيه بدكتاتوريه ثقافه المهنين وانتهازيتهم.
        الاقصاء للشعب السوداني وفرض دكتاتوريه الحاديه مجرمه لن تنجح في حل مشاكل وتناقضات البلاد,لان خلق الكثيرمن الخصوم والاعداء يزيد الطين بله ,ويبدد انتصارات الانتفاضه التي قدمت التضحيات والشهداء من اجل الحريه والببناء والسلام.
        وتحت ظل الاتجاه للتصعيد واحتمال افتقاد السلميه ,وبعد ابتلاع البرلمان ومجلس الوزراء كشر التجمع الصغيرا
        ظل الاتجاه للتصعيد واحتمال افتقاد السلميه ,وبعد ابتلاع البرلمان ومجلس الوزراء كشر التجمع الصغيرالاقصائي عن انيابه استعدادا لبلع المجلس العسكري نفسه عوضا عن المشاركه فيه!! وبدآو باعاده تسميته (باللجنه الامنيه) ووجهوا له اللوم وحملوه مسؤليه الانفلات الامني وقتل المتظاهرين وتناسوا بان للقوات المسلحه والدعم شهداء ومصابين ايضا وتمت اصباتهم اثناء عملهم وسط ابنائا لحمايتهم وحفظ امن البلاد. اسلوب الاثاره وخلق الفتن بين الشركين الاساسين والشباب المنتفض والتهرب من الاخطاء وتعطيل المصالح لايؤدي لنجاح الثوره ولا استقرار البلاد…
        والحل في المشاركه الجماعيه والاتفاق بالحد المشترك الادني ,وقبول الاخر….هذا والله اعلم.

        الرد
      2. 2
        عابر طريق

        وين المشكلة انت شخصياً يا إسلام غير صالح ابن قطر المدلل

        الرد
      3. 3
        سوداني

        إسلام صالح
        الزبير نايل
        حسن ابراهيم بشير

        كيزان جوا التلفزيون اول ايام الإنقاذ وعاثوا فى التلفزيون فسادا وتطالوا على من سبقهم وأخذوا حق غيرهم
        ما تعمل فيها ثورجى
        انت يا إسلام كووووز

        الرد
      4. 4
        ابوالتروس

        نريدها حمراء ملتهبة تحرق جوف كل كوز مأفون ..انتم عار علي الاسلام ..انتم فتنه ..أفسدتم واغتنيتم بعدما كنتم حفاة عراة تركبون الفارهات وتسكنون السامقات الشوامخ …الان تتحدثون عن الدين ..والله لانتم عند الله أشد كفرا ونفاقا من أقوام اهلكهم بطغيانهم وجبروتهم وسفكهم الدماء وتحليل الحرام …قاتلكم الله أينما كنتم ..دعوا الوطن يعيش في سلام من شروركم يا مافي ابواق الفتنه ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.