الثروة الحيوانية: مقترح لإنشاء مدينة متكاملة للجلود



شارك الموضوع :

أعلن دكتور أحمد محمود شيخ الدين وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية المكلف عن مقترح لإنشاء مدينة متكاملة للاستفادة من الجلود بمدينة غرب أمدرمان وإنشاء مدابغ حديثة لتصنيع الجلود.

وقال الوكيل في حواره مع (سونا) إن الأرضية للمدينة جاهزة فقط يبقى التمويل لها، داعياً القطاع الخاص للمشاركة في تمويلها.

 

وأكد بشأن دور بنك الثروة الحيوانية في تطوير الصادر أنه ليس له دور في تمويل الصادر وتنمية قطاع الثروة الحيوانية رغم أنه بنك متخصص.

وقال إنه تم إلغاء وبشكل مفاجئ مؤسسة تسويق الماشية واللحوم التي كانت مسؤولة عن كل صادرات الثروة الحيوانية ورابحة بشكل كبير وأنشئ بدلا عنها بنك الثروة الحيوانية.

 

وقال الوكيل إن البنك ليس له علاقة بتمويل وتنمية قطاع الثروة الحيوانية مثل البنك الزراعي الذي يساهم في دعم التنمية الزراعية والمزارعين.

وأوضح الوكيل بشأن تمويل الصادرات أن هناك إشكاليات في التمويل، قائلا “يفترض أن يعاد تنظيم شعبة المصدرين حتى يتم تمويلهم وأن يتحدوا في شكل شركات أو مجموعات.

 

وأشار الوكيل إلى أن قطاع الثروة الحيوانية مورد متجدد وغير ناضب ويساهم في الناتج القومي بـ20% وأكثر من 60% من الناتج الزراعي، ويرفد الخزينة بالعملات الصعبة ويحقق الأمن الغذائي، ويمتلك السودان أكثر من 109 ملايين رأس من الماشية تقريبا.

سونا

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1
        محمد احمد

        يجب أن يؤدي هذا المشروع إلي إيقاف تصدير الحيونات الحية نهائيا ، و الاتجاه كليا إلى تصدير اللحوم الطازجة و المجمدة.
        أقامة المسالخ و المدابغ و الصناعات الجلدية في مناطق الثروة الحيوانية – و ليس في أم درمان -و معروف أنها في غرب السودان ، هذا من شأنه جعل تلك المناطق تستفيد من ثرواتها في الننمية و من توفير فرص العمل و النهوض بالقطاعات الصحية و التعليمية و العمرانية فيها و كذلك الطيران، و من المؤكد أنها ستكون قبلة العالم في المجال مثل البرازيل و استراليا .
        من الأخطاء الجسيمة و التي تستحق المحاسبة أقامة مشروع في منطقة ليس بها المواد الأولية للمشروع ، من البديهيات أن مثل هذا التخطيط يعلي من تكلفة النقل و ذلك { بالنقل من منطقة الثروات إلى منطقة التصنيع و من منطقة التصنيع إلى منافذ التصدير،} و بالتالي تزيد تكلفة الإنتاج و عدم القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.