النيلين
سياسية

أزمة الكهرباء تراوح مكانها بالقطاع الصناعي ونذر بتراجع الإنتاج

أكد عدد من أصحاب المصانع استمرار أزمة الكهرباء في القطاع الصناعي مشيرين إلى أن القطاع يواجه تحديات كبيرة انعكست على تراجع الإنتاج بسبب الكهرباء والجازولين وارتفاع المواد الخام ومشكلات الاستيراد لمدخلات الإنتاج.

وأكد الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية عباس علي السيد استمرار معاناة المصانع من نقص الكهرباء ما أدى إلى مشكلات كبيرة في الإنتاج وتابع الكهرباء تستقر يوماً وتنقطع في اليوم الذي يليه مشيراً إلى وجود صعوبة أيضاً في الحصول على الفيرنس، وقال إنهم شكوا كثيراً من انقطاع إمداد الكهرباء للمصانع كما أنهم تقدموا بمناشدة للمجلس العسكري الانتقالي إضافة إلى مخاطبة إدارة الكهرباء إلا أنها لم تستجب حتى الآن.

وقال إن أزمة الكهرباء انعكست على ارتفاع سعر التكلفة متوقعاً أن يؤدي ذلك إلى حدوث ندرة في بعض السلع وارتفاع أسعارها كما أن تذبذب الإمداد الكهربائي أثر أيضاً على قطاع النقل إلى جانب الإنتاج الزراعي والصناعي. وأضاف : لا بد من توفير الكهرباء للإنتاج مشيراً إلى أنه انخفض بحوالي النصف حالياً نتيجة لمشكلة الكهرباء.

وأشار أمين السياسات باتحاد أصحاب العمل وصاحب عدد من المصانع سمير قاسم في إلى أن المصانع تتكبد خسائر بشكل مستمر نتيجة لنقص الكهرباء ولفت إلى أن انقطاع إمداد الكهرباء من إثيوبيا انعكس أيضاً في توزيع الكهرباء خاصة ونحن في موسم الصيف.

وقال: المصانع حالياً تعمل بأقل من 50% من طاقتها القصوى وتجد معاناة في الحصول على الجازولين لتشغيل المولدات التىي لا تستطيع العمل لفترات طويلة وشدد على أهمية استقرار الإمداد الكهربائي وإعطاء الأولوية للمنشآت الإنتاجية خاصة الزراعية والصناعية .

ولفت أحد أصحاب المصانع فضل عدم ذكر اسمه لـصحيفة السوداني إلى أن عدم انتظام الإمداد الكهربائي للقطاع الصناعي يهدد بإتلاف المواد الخام والماكينات العاملة بالمصانع مشيراً إلى أن القطاع عانى كثيراً خلال الفترة الماضية داعياً إلى وضع

معالجات فورية عقب تشكيل الحكومة الجديدة لضمان استمرار العملية الإنتاجية مشيراً إلى أنهم يسجلون البلاغات عند إدارة الكهرباء دون حدوث أي معالجات مما ينعكس سلباً على المصانع بضعف الإنتاج وبالتالي عدم تغذية الأسواق بالسلع المطلوبة بشكل كامل ممايزيد من معاناة المواطنين.

الخرطوم(كوش نيوز)

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.