فيسبوكمدارات

عمسيب: صلاح قوش كان يعتقل قادة القوى السياسية ليجتمع معهم ويقوم بتلميع الأصم ومجموعته


في بواكير العام 2019 قدم أئتلاف شباب السودان دعوة للأحتجاج فى الكلاكلة اللفة .. أطلق تجمع المهنيين عبدته وبدعم تام من قبل الكتائب الألكترونية لجهاز الأمن هجومآ ضاريآ على الأئتلاف و علي شخصي وشخص معمر موسى ..

في ذات اليوم أعلنت صفحة الحزب الشيوعي _العاصمة القومية أن القائمين على أمر الأئتلاف “أمنجية ” ..
لفت الأيام و دارت .. و عرف الناس من هم الذين يتعاملون مع الأمن .. كان قوش يعتقل قادة القوى السياسية ليجتمع معهم .. كان قوش يقوم بتلميع الأصم و مجموعته ..

و أخيرآ أكتملت الصورة .. قحت هي الواجهة المدنية للأنقلاب .. و الأصم هو الواجهة الشبابية .. المكان الوحيد الذي لم يبحث فيه البشير عن مكان المؤامرة التي تحاك ضده .. تحت أنفه مباشرة .. و علي بعد أمتار من سرير نومه .. زنازين جهاز الأمن ..

قلت لكم يومها سيحكم التاريخ بما لنا و ما علينا .. يشهد الله أننا كنا نريد بهولاء الناس في الشوارع خيرآ .. و قاتلنا بكل وسعنا لتحطيم هذا الصنم .. لكن الأمر كان تخطيطآ فوق قدراتنا كأفراد .. كأشخاص لا نقبل تمويلآ من جهة و لا ننفذ أجندة الخارج .. و لا نبيع وطننا بالمناصب و سيارات الدفع الرباعي “برادو ” ..
عبد الرحمن عمسيب



‫9 تعليقات

  1. لو كشفت الايام ان قوش جلب للبلاد ماركوس واراد له التمكين….عندها لن يرحمه التاريخ وربما الزمان والمكان…وعندها يمكن ان يكون الكلام الدائر عن الزواج الاخواني الماركسي القال عنه البروف اسحق حقيقه…نحن ف تاريخ اللامعقول…..افراد يمثلوا الحكومات وافراد يمثلوا الحركات هم من بيدهم السلطه والثروة الا من رحم ربي…..وجب التغيير ودوله القانون
    من اجل النماء والبناء

  2. لا اعلم حقيقة ماتقول لكنها السياسة القذره لكن ثق تماما اخي الفاضل اين كان من يحاول التلاعب بثورة الشهداء سيلاقي مصيري اسواء من الذين كانو قبلهم

  3. تبكي يا عيونى الدم لا ادرى ماذا تريد من كل هذا الكلام الفارغ الثورة انتصرت
    والاصم بطل قومى شئت ام ابيت لذلك نوم ارتاح كلامك لن يغير شعره فى حب الشعب
    السودانى لهذا الشاب الرائع مافى داعي تهين نفسك وقلمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *