تجار : استقرار أسعار السلع بالأسواق



شارك الموضوع :

أظهرت جولة ميدانية لـ(السوداني) بالأسواق، استقراراً ملحوظاً في أسعار السلع الاستهلاكية، وارجع عدد من تجار السلع الاستهلاكية السبب ، للركود وضعف القوة الشرائية عقب عطلة العيد، واصفين أوضاع السوق والأسعار بـ(الضبابية)، وشكا التجار من استمرار أزمة السيولة.
وقال رئيس تجار القطاعي بأمدرمان أحمد النو لـ(السوداني)، إن التوقيع خطوة إيجابية نحو الإصلاح الاقتصادي، وأن الكشف عن الخلل الاقتصادي يقود إلى إيجاد الحلول الجذرية، وذلك بالتشاور والتعاون مع أصحاب العمل والتجارة والصناعة والغرف التجارية والصناعية وتكوين آلية لتنفيذ الخطاب على أرض الواقع، وأوضح بأن البنود التي ذكرت في خطاب قوى الحرية والتغيير ربما تعيد إصلاح البلد خلال أشهر، ودعا النو، لزيادة الصادر مقابل استيراد ما نحتاجه فقط، وأضاف: حالياً الأسعار في الأسواق مستقرة، مؤكداً على استمرار مشكلة السيولة، مشيراً إلى أن أبرز مشكلات الاقتصاد تأثره بارتفاع الجمارك أو الضرائب.

وأكد تاجر سلع بالجملة بالسوق العربي أحمد محمد لـ(السوداني) حدوث استقرار في أسعار السلع الاستهلاكية كافة، وقال إن ركود حركة الأسواق ما يزال موجوداً مع استمرار أزمة السيولة، متطلعاً عقب تشكيل الحكومة المدنية الجديدة أن يصلح حال الاقتصاد وتتراجع الأسعار، منوهاً إلى وفرة السلع واستقرار الأسعار، مبيناً أن استقرار أسعار الصابون حيث بلغ سعر كرتونة صابون الغسيل (272) جنيهاً، بينما بلغ سعر القطعة الواحدة (10) جنيهات، فيما استقر صابون البدرة عبوة (5) كيلو وفي (220) جنيهاً، كما بلغ كرتونة لبن الوادي عبوة (2) وربع بـ(1,628) جنيهاً، زيت يارا (110) جنيهات لعبوة (1) لتر، مشيراً لتراجع حركتي البيع والشراء، بالإضافه إلى انعدام “الكاش”.

وأشار تاجر بأمدرمان فضل حجب اسمه لـ(السوداني) إلى حدوث تراجع طفيف في أسعار السكر ، وقال إن سعر الجوال زنة الـ(50) كيلو استقر في نحو (1,470)جنيهاً، أما زيت الفول عبوة (36) رطلاً (1,400) جنيه، أما الزيت الأبيض (1,550) جنيهاً، كما استقرت أسعار العبوات الصغيرة (9) أرطال في سعر (450) جنيهاً، وفي المقابل استقرت أسعار الدقيق حيث بلغ سعر دقيق سيقا (10) كيلو (400) جنيه، بينما تراوح سعر الكيلو ما بين لـ(45-50) جنيهاً، وإلى ذلك بلغ سعر شاي الغزالتين لعبوة (450) جراماً (170) جنيهاً، مشدداً على أن الحركة التجارية عموماً ما تزال تشكو من الركود.

السودانى

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.