جرائم وحوادث

ضبط أكبر عملية لتهريب وقود الطائرات والدقيق بالخرطوم


تمكن جهاز المخابرات العامة بمحلية الخرطوم من ضبط أكبر عملية لتهريب السلع الإستراتيجية خلال عمليات نوعية شملت ضبط اثنين عربة تانكر تحمل (247) برميل من وقود الطائرات (جيت a) بشارع المطار تمهيداً لتسريبها لأحدي مصانع البوهيات، إضافة إلي ضبط عربة جرار بمعبر سوبا علي متنها (600) جوال دقيق مدعوم زنة (50) كيلو كانت في طريقها إلى إحدى الولايات الحدودية،وأكد جهاز المخابرات العامة التحفظ على المضبوطات وتدوين بلاغ بالشرطة تمهيداً لمحاكمة المتهمين.

 

من جانبه كشف معتمد المحلية رئيس لجنة الأمن اللواء صبري بشري حسن الشاذلي، خلال وقوفه على الضبطية اليوم (الثلاثاء) بحضور مدير شرطة المحلية اللواء حقوقي/ عمر ميرغني ومدير جهاز المخابرات العامة بالمحلية العميد/ منتصر حسن – كشف عن محاولة ضعاف النفوس استغلال تنسم الشعب بثورته المجيدة وقضاء إجازة العيد في تحقيق مكاسب شخصية رخيصة لتهريب الدقيق والوقود غير أبهين باصطفاف المواطنين أمام المخابز، مشيراً بأن الجناة حاولوا تهريب الدقيق المدعوم بأوراق مزورة بحجة إن الشحنة تحمل ردة غلال إمعاناً في التمويه إلا أنها لم تنطلي على يغطة جهاز المخابرات العامة، إضافة إلى حمولة وقود الطائرات المهربة والتي تعد سابقة غريبة من حيث التنفيذ.

 

من جانبه حذر مدير شرطة المحلية اللواء حقوقي عمر ميرغني من مغبة محاولة ضعاف النفوس لتهريب السلع الإستراتيجية والتي تؤثر على معاش الناس واقتصاد البلاد، قاطعاً بأن المنظومة الأمنية ولجنة أمن المحلية ستقف حجر عثرة أمام كل من يهدد أمن واستقرار وتقدم البلاد.

الصيحة



تعليق واحد

  1. لا يكفي أن يحتفل المؤتمنين على أمن المواطن وموارد البلاد بضبط أكبر عملية تهريب ، ففي كل مرة يقال أكبر عملية تهريب مما يعني أن كل عملية تهريب أكبر من أختها مما يعني أن هذه الجريمة تكبر وتنمو ولن تتوقف إلا بالردع والحسم فقد أصبحت كل السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن تذهب بكل سهولة ويسر إلى الخارج وأصبحت مصدر ثراء للكثير من المجرمين الذين أمنوا العقوبة ، وإذا لم يتم سن قوانين رادعة بأسرع ما يمكن لإجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة والمهلكة للإقتصاد فلا فائدة من ثورة ولا تغيير . فهل يعقل أن تحط طائرات في مطارنا وتقلع بأطنان من الذهب المهرب على مرأى ومسمع من الجميع . كل هذا وأكثر يتم ولا ينهار الإقتصاد ولا تنهار البلاد ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *