وزير المالية يؤكد استمرار دعم السلع


ابراهيم البدوي

شارك الموضوع :

أكّد وزير المالية د. إبراهيم البدوي، الإبقاء على دعم السلع الأساسية في الوقت الراهن لتقليل الآثار المُترتِّبة على تَوازُنات الاقتصاد الكلي، وكشف عن مشروعات مُحدّدة في مُوازنة العام 2020 لتحقيق قيمة إضافية لقطاعات اللحوم والحُبُوب الزيتية.

 

وأوضح البدوي لدى مُخاطبته العاملين بوزارة المالية أمس، تعويله على وزارة المالية في تنفيذ بَرنامج إسعافي خلال فترة حدّدها بـ(200) يوم.

 

وقال إنّ البرنامج يشتمل على برامج تثبيت الاقتصاد الكُلي وتعبئة الموارد والتّوظيف الأمثل للموارد وفق الأولويات لخدمة أهداف الاقتصاد في التنمية والرفاه الاجتماعي، وقطع البدوي إيمانه بالاقتصاد المُخَطّط على المُستوى الاستراتيجي وريادة وقيادة الدولة له في إطَـــــار دَورٍ فَاعلٍ للقطاع الخاص المُنتج، والتركيز على دعم المنشآت الصغيرة والمُتوسِّطة التي يقودها الشباب.

 

مُؤكِّداً الاهتمام بتدريب الشباب وإنشاء مجلس وظائف لإدارة حوارٍ مُجتمعي حول خلق وظائف بمُشاركة القطاع الخاص والحكومي والجامعات والجهات ذات الصلة لمُواءمة التأهيل الأكاديمي والتقني مع مُتطلبـــــات سُـــــوق العمل، وأعلن عن مُبادرات إسعافية تطلقها الوزارة بالتنسيق مع جهات الاختصاص المركزية والولائية تَهدف لمُعالجة ارتفاع كلفة المعيشة.

 

وقال البدوي: “نتطلّع خلال البرنامج الإسعافي إلى إعادة تأهيل السودان في مُجتمع التنمية والتمويل الدولي والعمل مع الجانب السيادي والسياسي لرفع العُقُوبات المفروضة على السُّودان وإزالة اسمه من لائحة الدول الراعية للإرهاب”.

 

وأعرب عن أمله في دعم السُّودانيين بدول المهجر، مُشيداً بمُبادرة سُودانيي المهجر بإنشاء صندوقٍ لدعم الميزانية وميزان المدفوعات، وَكَشَفَ عن التّنسيق بين وزارة المالية وبنك السودان ولجان المِهجر لفتح حسابات لاستلام هذه الموارد وتوظيفها لتثبيت الاقتصاد، سيما تثبيت سعر الصرف.

 

 

 

 

الصيحة

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1
        مواطن

        طيب اذا ما عايزين تشيلوا الدعم ورونا حتوفروا مرتبات تكفي وتحقق حياة كريمة لجيش الخدمة المدنية والعسكرية الفي بلدنا دا كيف ؟
        وعلما بان اخر دراسة للحد الادنى للاجور طالبت بان يكون في حدود 10 الاف جنيه ؟؟؟

        اذا عندكم موارد اخرى ستحققون منها ذلك فجيد والا فيجب ازالة الدعم عن الوقود والدقيق باسرع فرصة وعدم تبديد اموال الدولة للاغنياء والاجانب الذين يشاركون الفقراء هذا الدعم مع توعية الشعب السوداني بجدوى هذا الاجراء وعودته بالفائدة على البلاد وعلى الجميع ووضع المعالجات اللازمة لدرء اي اثار سالبة ترافق ذلك.

        في الولايات المتحدة حين يشتري اي شخص سلعة من بقالة يجد ان سعر السلعة محدد ويضاف اليه نسبة 7% ضريبة > واما ضريبة صاحب المتجر فمختلفة وبنسبة مختلفة كضريبة ارباح اعمال تؤخذ منه في نهاية العام .

        هذا يعني ان الدولة تجعل الناس يدفعون ضرائب في استهلاكهم للسلع بصورة عامة وكلما كان الانسان غنيا واكثر مالا فهذا يعني انه سيستهلك سلعا اكثر وبالتالي سيدفع ضرائب للاستهلاك اكثر والعكس صحيح بالنسبة للفقير والذي سيستهلك سلعا اقل وبالتالي سيدفع ضرائب اقل !!!

        وهذا بالضبط عكس الحال عندنا فلا تاخذ الدولة اي ضرائب على الاستهلاك وبدلا من ذلك تدعم للاغنياء الوقود والدقيق من خزينة الدولة الفقيرة والتي تعجز ان تعطي حتى موظفيها ما يستحقون من اجر !!!

        اي ان الدولة عندنا تشجع الاغنياء على الاستهلاك وتدعمهم في ذلك من خزينة الدولة الفقيرة والخاوية اصلا !!!!

        كاني سمعت وزير المالية يبرر عدم ازالة الدعم بقوله انه يريد ان يحافط على الرفاهية للناس !!!!!!!! (سمعت هذا الكلام من الراديو لكنني لم اكن منتبها كفاية ولم اتبين هل القائل وزير المالية ام غيره لكنني حسب سياق الكلام اعتقد انه كان وزير المالية الجديد).

        فكيف يحافظ سيادته على رفاهية ربع الشعب وثلاثة ارباع شعبه فقراء يبحثون عن اساسيات الحياة من طعام ودواء وسكن وتعليم لابنائهم ؟؟؟!!

        فلماذا لا يفشل اقتصادنا اذا كان كل شيء فيه يسير بالمقلوب ؟؟؟؟

        كان كرام الناس في السفر عندما ينفد زاد البعض ويوشك زاد البعض على النفاد يخلطوا الزاد كله وياكلون سويا مع بعضهم اي انه يقسم بينهم بالتساوي . فلماذا لا نفعل ذلك في زاد اقتصادنا القليل ؟ اي ان نحمل الاغنياء احتياجات الفقراء عبر ازالة الدعم عن السلع وجني فوائد اضافية منها تعود للعاملين بالدولة والمصنفين كلهم فقراء ؟؟ الا يدعوا الاسلام لذلك ؟؟ الا تدعوا اخلاقنا وقيمنا لذلك ؟؟ ثم الا تفعل امريكا ذلك ؟؟؟!!

        متى يفهم اقتصاديونا ؟؟؟

        الرد
      2. 2
        مواطن

        اجعلوا سعر جالون البنزين والجاز 300 جنيه وسعر الرغيفة 3 جنيه والحد الادنى للمرتبات 8000 جنيه ورجلوا الجامعات الخاصة والحكومية الكثيره داخل العاصمة الى الاقاليم وستسير حياتنا واقتصادنا مثل الساعة !!!!!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.