حمدوك: بلاغات جديدة ضد “المعزول” ولا مكان لـ(الوطني) في الانتقالية



شارك الموضوع :

كشف رئيس الوزراء عبد الله حمدوك عن قبول النيابة تهماً أخرى في مواجهة الرئيس المعزول يجري التحقيق حولها. وقال حمدوك لمصادر إنه متى ما اكتملت عملية التحقيق سيتم تقديم البشير للمحاكمة في تلك الجرائم.

وجزم حمدوك بأنه إذا تم قبول أية بلاغات ضده أو ضد آخرين من النظام السابق ستتم محاكمتهم، وأضاف قائلاً: (إن من أولوياتنا تثبيت سيادة حكم القانون والعدالة والمحاسبة على كافة الجرائم التي ارتكبها رموز النظام البائد، كما جاء في قلب شعارات ثورة ديسمبر).

ونبه حمدوك إلى إجماع كامل وسط قوى الثورة على أن لا مكان لحزب المؤتمر الوطني ورموزه ضمن هياكل السلطات الانتقالية، وذكر أن هناك تكامل جهود لمجلس الوزراء والمفوضيات المستقلة والمجلس السيادي، وقبل كل ذلك المجتمع المدني والإعلام السوداني وأدواره المتعددة في تفكيك كافة مفاصل الدولة العميقة. ونوه حمدوك بتركة مثقلة من العلاقات غير المستقرة تركها النظام المباد، وقال: (ورثنا تركة مثقلة من العلاقات غير المستقرة فاقدة للبوصلة الوطنية، وتغييباً للدور الإيجابي للسودان مع جواره الإقليمي). وأوضح حمدوك بحسب صحيفة الإنتباهة، أن وزارة الخارجية تعكف على وضع الرؤية الوطنية بما يتماشى مع برنامج الحكومة الانتقالية، وبما يعكس ويحقق الأهداف الكلية للثورة.

الخرطوم (كوش نيوز)

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1
        هاشم الهادي

        يجب أن لا يكون هناك مكان للمؤتمر الوطني لا في السلطة الانتقالية ولا غيرها….. يجب وقف هذا الحزب ومصادرة أملاكه وإعتباره جماعة إرهابية…. لن تقوم للسودان قائمة وهؤلاء القوم خارج السجون

        الرد
      2. 2
        جميل بثينة

        ههههههههههههههاى هاشم الهادى زعلان من المؤتمر الوطنى ومعاك كل الحق
        هؤلاء المجرمون لا مكان لهم ويجب تكيك هذا الحزب المتهالك اصلا

        الرد
      3. 3
        فيصل الغالى

        والله أتعجب لكلام حمدوك .. ومن الذى قال له أن المؤتمر الوطنى سيشارك في مستويات الانتقالية .. لم نسمع ومعنا كل أهل السودان بأن المؤتمر الوطنى طالب بالمشاركة في تلك الحكومة .. الشيء الوحيد والذى يعترف به الجميع هو أن المؤتمر الوطنى سيشارك في الانتخابات القادمة مثله مثل أحزاب جماعة قُحت وهذا حق دستورى ولا يمكن لأحد أن يعزل أو يحل المؤتمر الوطنى كما يتمنى بعض الحالمين من الذين لا يعلمون !

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.