النيلين
بيانات ووثائق

شبكة الصحفيين السودانيين تفصل الناطق باسم تجمع المهنيين محمد الأمين

شعبنا الأبي..
الزميلات والزملاء..

نحييكم تحية النضال والثورة
والصمود، لقد ظلت شبكة الصحفيين السودانيين في قلب العملية الثورية إيماناً بضرورة الإنتماء للشعب وقضاياه ومطالبه في العدالة والحرية والمساواة والعيش الكريم.

ومنذ تأسيسها في عام ٢٠٠٨م كانت شبكة الصحفيين السودانيين في صفوف النضال المتقدمة، في معارك الجماهير حاملة لواء حرية الكلمة وشرف الضمير، ولم يأبه منسوبوها وقيادتها بما لحق بهم من أحاديث عن تقديمهم للموقف النضالي على المهني، بل كانوا يصمون أذانهم عن مثل هذا الأذى، لقناعة الشبكة أن الصحافة الحرة في خدمة المواطن.

وخاضت الشبكة نضالاتها إيماناً بالشعب وانحيازًا له، وظلت في سبيل هذه القيم التي نذرت نفسها لها، تحصن تنظيمها ضد أية محاولات تقعدها عن مسيرتها، أو اختراقات تطعن في نزاهتها وبأسها الأخلاقي، فربأت بنفسها عن التمويل الذي يقود في بعض وجوهه للارتهان للآخر محلياً ودولياً؛ وحصّنت عضويتها من أن يتسرب بينهم من يتخذ الشبكة سلماً لتحقيق مآرب شخصية، وظل هذا ديدن الشبكة التي حملت هذه القيم ودخلت في تحالف عريض للمهنيين وهو تجمع المهنيين السودانيين فكانت ضمن أجسامه التي قادت الثورة.
شعبنا الأبي..
الزميلات والزملاء..
لقد قررنا في سكرتارية شبكة الصحفيين السودانيين، بعد طول تأنٍ وتحقيقٍ وتمحيصٍ، ومكاشفات لا تعوزها الشفافية والصراحة الثورية، فصل الزميل الصحفي (محمدالأمين عبد العزيز)، ونحن إذ نألم لهذا القرار كون المذكور أحد الذين قدموا وأسهموا في أشغال الشبكة وبناء التجمع في بعثه الأخير، فإننا لا نملك سوى تمليك الرأي العام والقاعدة الصحفية، أسباب القرار التي ترجع إلى تجاوزات فادحة ومكلفة قام بها أثناء عمله كممثل للشبكة في سكرتارية ومجلس التجمع ومكتبه الإعلامي، كان يمكن أن تلحق ضرراً فادحاً بالمسار النضالي للشبكة والتجمع لولا تداركها ومحاصرة ما ترتب عنها.

ولقد اطمأن قلب الشبكة إلى صحة قرارها بعد أن توفرت لديها العديد من الأدلة على المخالفات والأخطاء الجسيمة المتعمدة التي ارتكبها الزميل محمد الأمين عبد العزيز بعد مواجهته بها، حيث أقر بارتكابها في اجتماع مكاشفة مع سكرتارية الشبكة، وتأنت السكرتارية حتى استوفت مناقشة الأمر من كل جوانبه والإحاطة بأبعاده قبل أن تتوصل لقرارها.

وقد ظل الزميل محمد الأمين طيلة هذه الفترة تحت الإيقاف والتحقيق المطول بعد سحبه من قبل الشبكة كممثل لها في تجمع المهنيين منذ منتصف مايو الماضي، بعد أن وردت بلاغات عن تحركات فردية خارج نطاق صلاحياته وتفويضه قام بها في الداخل والخارج، وإتجاهه للإنخراط في العمل ضمن كيانات سياسية تتعارض مواقفها مع إلتزامات الشبكة وأهدافها، وصيانة لمواقفها ومبادئها التي عرفت بها؛ قد اتخذت شبكة الصحفيين قرار الفصل النهائي وفقاً لديباجة التأسيس وإستناداً على لجنة تحقيق وإقرار الزميل بإجتماع المكاشفة.

شبكة الصحفيين السودانيين
21 أكتوبر ٢٠١٩م

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.