النيلين
اقتصاد وأعمال

مبادرة داعمي بنك السودان المركزي.. حالة ترقب واستعداد

أكد محمد يحيى نقد مصرفي سابق ( حاليا يعمل مدير تنفيذي لشركة أمريكية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط) أن عدداً من السودانيين في المهجر والعاملين في الخارج بقطاعاتهم المختلفة في انتظار فتح حساب وإصدار الوثيقة القانونية للوديعة . وأنهم يترقبون قرار وزارة المالية في ذلك وعلى استعداد لدعم البنك المركزي لثقتهم الكبيرة في نزاهة الحكومة الانتقالية ووزير ماليته.
وصرح لـ(سونا) بأن المغتربين في الخليج ينتظرون صدور وثائق قانونية حسب تصريحات وزير المالية الذي أكد بدء الإجراءات والترتيبات القانونية التي تحفظ حقوق المساهمين وتعمل على دعم البنك.
وتوقع مساهمات مقدرة وأن يكون متوسط الوديعة للمغترب الواحد بين خمسة إلى عشرة آلاف دولار للوديعة وبالنسبة للتحويل سيلتزم قطاع كبير من المغتربين بتحويل مبالغ مقدرة بالسعر الرسمي عن طريق البنوك حال سن اللوائح اللازمة لذلك.
وقال إن هناك مساهمة مقدرة ستصل إلى المركزي والجميع هنا يتساءلون عن ساعة الصفر ولحظة الانطلاق وأنهم رهن الإشارة.
وأوضح أنه بحكم عمله المصرفي السابق وخبرته الاقتصاديه، فإن تحويلات المساهمين والوديعة التي ستنشأ سيكون لها أثر إيجابي على سعر الصرف وعلى الاحتياطي النقدي لبنك السودان خصوصا أنها ودائع طويلة الأجل.
وأشار إلى أن الوديعة ستكون للمغترب وعاءً إدخارياً يحفظ فيها أمواله، لذلك فإن هناك حماساً كبيراً وهم في انتظارإعلان رقم الحساب والإجراءات القانونية.

وأطلق المبادرة مجموعة من المهندسين خريجي جامعة السودان وانضمت إليهم مجموعة نيرة من الخبراء في مجالات تقانة المعلومات والاتصالات والاقتصاد والعلوم السياسية والبنوك ومن بينهم موظفين سابقون في بنك السودان يقيمون خارج السودان بأوروبا وأمريكا ودول الخليج.

وقال الاستاذ عصام (احد أعضاء المبادرة) بعد انطلاق المبادرة تم تشكيل لجنة خبراء لإدارة المبادرة وإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية.
في البدء انطلقت المبادرة مباشرة بعد توقيع الميثاق السياسي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري وهي كانت ومازالت بهدف دعم الاقتصاد الوطني ممثل في بنك السودان ورفده بالعملات الحرة.

وقد تداعى السودانيون بجميع مشاربهم ومختلف دول المهجر للاشتراك بمجموعات المبادرة وأبدى السودانيون رغبة صادقة وأكيدة في التبرع لبنك السودان بحد أدنى بمبلغ مئة دولار كل شهر أو حسب الاستطاعة وتم فتح عدد كبير من القروبات في (الواتساب) حتى ضاقت بهم المجموعات وتم فتح قروب في الفيسبوك وتويتر بنفس الاسم.

وكذلك بعد النقاش مع بنك السودان وأعضاء المبادرة نشأت أفكار أخرى بعمل حسابات أخرى للودائع الاستثمارية وكذلك تقنين تحويلات السودانيين بالخارج عن طريق القنوات الرسمية وعمل حوافز لهم.

وتم عرض كل هذه الأفكار على المختصين ببنك السودان وأمنوا عليها وأفادوا بأن لهم خطط متكاملة سيتم تفعيلها لاحقاً.

وأضاف الاستاذ عصام تم عرض المبادرة على محافظ بنك السودان ورحب بها بشدة ووافق عليها ومؤخراً قام المختصون ببنك السودان بإعداد مذكرة توضيحية للمبادرة وتقسيمها لشقين حساب للتبرعات وحساب للودائع الاستثمارية وتمت المصادقة عليها من المركزي وفي انتظار عرضها على وزير المالية للمصادقة النهائية عليها وعندها سيتم إعلان الحسابات العامة حتى يقوم أي شخص له الرغبة في التحويل إليها مباشرة دون المرور بأي وسيط وسيتم كذلك عمل نشرة دورية بقروبات المبادرة لتوضيح المبالغ المحولة وتفاصيلها إمعاناً في الشفافية.

الخرطوم 29-10-2019م (سونا)-

شارك الموضوع :

1 تعليق

magdi 2019/10/29 at 10:44 ص

شوفو زول يدعمكم

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.