النيلين
سياسية

برمة: اعتذار عبد الرحمن الصادق منتهى الرجولة

شدّد نائب رئيس حزب الأمة اللواء فضل الله برمة ناصر على ضرورة تحقيق السلام، بجانب تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة.

وقال برمة إنّ البلاد لا يمكن أنّ نتركها في فراغٍ دستوري، وأضاف في تصريح لمصادر، من المفترض أنّ نجلس ونشكّل آليات الدولة في الجهاز التشريعي والولائي وعندما يتحقّق السلام يعاد النظر في كل شيء، ولفت إلى أنّ مكانة الحركات المسلّحة محفوظة باعتبار أنّ الحركات المسلّحة شريكة في الثورة مع قوى التغيير، وزاد ”الأهم الآن أنّ لا نترك فراغاً دستورياً لأنّ الفراغ ليس من مصلحة الوطن، بل يعطّل أعمال المواطنين”.

وقال برمة إنّ اعتذار عبد الرحمن الصادق الأخير في منتهي الرجولة، وتابع ”عندما يأتي الرجل ويعتذر للشعب فهذا يعتبر قدوة حسنة في حياته ولكنّ العيب في أنّك ترتكب خطأ ولا تعتذر، وأعتقد أنّ اعتذار عبد الرحمن خطوة مشرقة وإيجابية ولا يقدم عليها ألاّ إنسان شجاع”، بحسب صحيفة الجريدة.

الخرطوم (كوش نيوز)

شارك الموضوع :

5 تعليقات

جميل بثينة 2019/12/13 at 5:14 م

الشعب السودانى مستامح جدا مع الذين يندمون ويعتذرون للشعب السودانى عن مشاركتهم فى حكم تجار الدين ولكن نعلم تجار الدين لن يتعذروا
هم حتى اليوم ما مصدقين انهم اصبحوا فى مزبلة التاريخ

رد
عارف 2019/12/13 at 7:11 م

منتهي الصلاحية يا برمة ياخرمة. .شكارتا. .اخجل انت رجل وليك اسمك ..العبوا غيرها يا ناس الأمة الغمة

رد
الحاج 2019/12/13 at 8:05 م

قولك هذا يا برمة يدل على أنك لا تعرف عن الرجولة شيئاً أبداً.

أين هي رجولة شخص إنغمس حتى أذنيه في النظام السابق حتى زواله لمدة تزيد عن الخمسة عشر عاماً بل وفي أعلى المناصب كمساعد لرئيس الجمهورية السابق يتمتع بكل إمتيازات القصر ويجاور الرئيس السابق ويصحبه في الحل والترحال والأنس الظاهر والخفي؟

الرجولة كانت ستكون لو تخلى عن النظام السابق وهو قائم وفي أوج عتوته وليس بعد الغرق. وكما أن التوبة نفسها ليست مقبولة من الإنسان بعد إحتضاره فهذا الشخص لم يحتضر بل مات مع النظام فلا يمكن قبول توبة بعد الموت أبداً.

الؤئيس السابق كان يتبنى عبد الرحمن الصادق شخصيا وبنى له بيته الحالي من مال الرئاسة ومنحه أسطول من العربات الرئاسية باقية معه حتى الآن ودفع له كل تكاليف زواجه ولم يتجرأ عبد الرحمن على البعد عنه ولا التبرؤ منه إلا بعد أن سقط ه نفسها خساسة شديدة منه تجاه من ظل يلازمه ١٥ سنة صباح مساء.

لا يخفى على أحد أن إبن الصادق هذا وهو ملازم للبشير في قصره كان مثارا للإستهجان من شرفاء حزبه حتى أنهم ثاروا عليه وعلى وضعه وعلى والده وقاموا بخلعه من الحزب. هذا بجانب ما عرف عنه بمغامراته الصبيانية واللهو والعبث الفاضح والفاسق بدون حياء أو إستحياء.

الصادق ظل طوال عمره يلعب على كل الأوتار ويبقي له مخرجا دائما فإبنه كان مع الرئيس وإبنته مع المعارضة ظاهريا وهو في المنتصف. ولا يخفى على أحد أنه وأبناؤه ظلوا يتلقون الأموال الطائلة من الرئيس السابق وجهاز الأمن للعب أدوار مرسومة بعناية مع المعارضة ونداء السودان.

وآخر دفعة كانت من الرئيس السابق قبل إزاحته وهي خمسة ملايين دولار قام عبد الرحمن بالسفر إلى دبي وتوريدها قبل لحاقه بوالده بلندن والعودة معه. ثم ملايين أخرى إستلمتها مريم بعد الإنتفاضة في سفرها الأخير إلى دبي هي وآخرين من بينهم الدقير وغيره لقاء إبتعادهم حتى حين.

لكل هذا فحديث برمة (تابع سيده وأولاد سيده) مردود عليه، وعبيه أن يراجع معرفته وفهمه ليعرف معايير ومقاييس الرجولة قبل أن يمنحها لمن لا يستحقونها وهم أبعد ما يكون منها.

رد
جمال عبدالله 2019/12/13 at 9:10 م

البرمة المكسرة في راسك . دي رجالة البتتكلم عنها دي .

رد
عارف 2019/12/14 at 9:02 ص

عبدالرحمن عينه والده لما كان وزير دفاع قبل الإنقاذ ..درس الحربية في الأردن ..ما اندرش في الخربية السودانية ..لم يمارس العسكرية ولم يدخل دورات حتمية وتاهيلية كما رجال الجيش. .عمل سايس للخيل بالكلية الحربية وله مكتب مرفق مع الاسطبلات كأنه حمام …هناك كان جالس ..ثم جاء مستشار لرئيس الجمهورية عشان اسكتوا جدو الصادق

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.