سياسية

كشف تفاصيل اجتماع إسطنبول


كشف مصدر مطلع، تفاصيل اللقاء الذي تم بمدينة إسطنبول التركية وأمَّه كثير من الأتراك والسودانيين وأثيرت حوله كثير من الأحاديث.

وقال المصدر لـ (الصيحة) من إسطنبول، إن التجمع كان في حفل عشاء بأحد المطاعم بمناسبة شفاء د. الفاتح حسنين، وحضره أكثر من (400) شخص، وكان يتوقع أن يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضمن حضوره، إلا أن أمراً طارئًا حال دون مشاركته، وبعث من ينوب عنه، بجانب ممثل آخر عن والي إسطنبول. وشهد لاحتفال شخصيات رفيعة في الحكومة التركية وبعض رؤساء الجامعات والشركات ورجال الأعمال، إضافة للفريق الطبي الذي أشرف على علاج د. الفاتح ولفيف من الإعلاميين.

ونفى المصدر، أن يكون سفير السودان السابق بأنقرة يوسف الكردفاني الذي أقيل عقب الثورة، ضمن الحضور كما أثير، وأكد المصدر أن سفارة السودان بتركيا يديرها قائم بالأعمال.

يذكر أن الرئيس أردوغان أرسل طائرة إسعاف خاصة لنقل صديقه د. الفاتح حسنين من الخرطوم قبل أكثر من عامين لتلقي العلاج في إسطنبول، وذلك بعد أن زاره في منزله بالخرطوم ووجده طريح الفراش.

وكان حفل العشاء بمناسبة تكريم د. الفاتح، وشكر لتركيا قيامها بتقديم العلاج للشيخ الثمانيني، وتخللته بعض كلمات البرتوكول والمجاملة، والإشادة بالعلاقات المتميزة التي تربط بين السودان وتركيا. ومن المقرر أن يعود د. الفاتح للسودان قريباً بعد تماثله للشفاء. وتشير (الصيحة)، إلى أنه تم تداول خبر عبر الوسائط عن اجتماع باسطنبول لقيادات بالحركة الإسلامية.

الصيحة



تعليق واحد

  1. والله لا أنصح د الفاتح للحضور في هذا الوقت حتي لا يلقي عليه القبض وايداعة في السجن بحجة أنه مسلم حفظك الله شيخنا الفاتح ورئيس دولة البوسنة و الهرسك بالإنابة إبان حربها مع الأوربيين 1994 وهو ملهم ومعلم الرئيس علي عزت بيقوفيتش الله يرحمه الذي كان يزور السودان وتربي ودرس بعض تعليمة بالسودان وهو ملهم وصديق مقرب من الرئيس التركي الحالي فنحن في زمن ناس قريعتي راحت ناس عنبلوووك لا يعرفون الرجال وقدر الرجال وآخر ما توصلوا إليه هو بداية الاغتيالات باغتيال وزيرهم الهمام لركاب الطائرة أمس بمطار الجنينية الله ينتقم من عنبلوووك ووزير عدله المجرب المجرم ابن الخمارية وسناخذ بحق أبناءنا في القوات المسلحة وسيري ابن الخمارية قريبا ما يسره ويعجبة لن نسمح للمعتوهين بقتل أبناء القوات المسلحة وانقلاب عقد أمن البلاد أيامكم دنت بإذن الله ممها نافح عنكم السكاري والعطالي انتهي الأمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *