النيلين
سياسية

الجيش يرفع حالة الاستعداد إلى القصوى،عقب إطلاق قوة تابعة لهيئة العمليات النيران بالخرطوم

نقل شهود عيان، أن دوي إطلاق رصاص تردد، ظهر الثلاثاء، داخل مبنى تابع لهيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات السودانية في العاصمة الخرطوم.

ونقل شهود عيان ل (كوش نيوز) سماع أصوات إطلاق نار كثيف وإغلاق بعض الطرق في العاصمة السودانية.

وروعت أصوات الأعيرة نارية سكان ضاحية كافوري، كما شهدت المنطقة إغلاقا للطرق المجاورة لمبانى هيئة العمليات التابعة لجهاز .

وذكرت مصادر اعلامية ان قوة تابعة لهيئة العمليات بقطاع كافوري، أطلقت أعيرة نارية وأغلقت الطريق المجاور لمباني القطاع بسبب تذمر أفراد من هيئة العمليات من قيمة حقوقهم المالية بعد هيكلة الهيئة.

وأشار المصدر إلى تذمر منسوبي الهيئة بقطاع الأبيض والذين رفضوا استلام حقوقهم المالية باعتبار أن الحقوق غير مجزية لهم، كما قاموا بحبس اللجنة المختصة بقيادة لواء أمن.

وذكرت المصدر أن منسوبي هيئة العمليات طالبوا بحقوق مجزية قبل القرار النهائي بشأن إعادة هيكلتهم بضمهم لإحدى القوات الأمنية أو إحالتهم للتقاعد.
في الأثناء رفع الجيش السوداني حالة الاستعداد إلى القصوى، وسط أنباء عن اغلاق المجال الجوي السوداني.
الخرطوم (كوش نيوز)

شارك الموضوع :

7 تعليقات

احمد 2020/01/14 at 2:58 م

تسريح القوات هو عملية كبيرة وفيو جوانب نفسية وعندو مطلوبات وشروط مش تطردو من الخدمة وتقول ليو هاك مرتب ٦ شهور وادينا عرض اكتافك..
هؤلاء كانو في مناطق العمليات في دارفور والجنوب والحدود التشادية والليبية ومروا بظروف قاسية وكانوا يسدوا ثغرات الجيش لعدم تمكن الجيش من الإنتشار في كل السودان ..
ابسط شىء يتم تقديرهم ومنحهم حقوق عادلة وشهادة تقدير وبعداك تسرحهم ..
وما حدث لا يخرج عن سياق الفوضى العامة التي يشهدها السودان، إذا كان المدني يعتدي على العسكري وعلى الشيخ الكبير كما راينا من نشطاء قحط وما يعرف بلجان المقاومة (كتائب ظل قحط).. ماذا تتوقع من عسكري بسيط لم ينل قسطه من التعليم بسبب ظروفه الأسرية وضعف الدولة في توفير ابسط مقومات الحياة

رد
الحاج 2020/01/14 at 3:02 م

البلد كلها فوضى ولا يوجد أثر لسلطة أو حكومة ..
نهب وسلب وتعري وفسوق ..
والبرهان وحمدوك ووزرائه مشغولون بأسفارهم الخارجية لأديس مرة كل يومين والأمارات إسبوعيا وواشنطن شهريا..
وهما وغالب أعضاء مجلس السيادة والوزراء ضيوف شرف يتمتعون بمخصصاتهم وعرباتهم ولا يعرفون شيئا ولا يساهمون ولو بكلمة ولم نسمع منهم تعليقاً عن واقع المواطن المطحون بالمعيشة والمواصلات والرغيف والحالة المعيشية التي أصبحت ضنكة له ولأسرته.

أليس في القوات المسلحة رجل رشيد؟؟

رد
حر الراي 2020/01/14 at 3:18 م

قرار هيكله جهاز الأمن خاطئ جدا
علي البرهان أن يمنع اللعب بالنار من قبل قحط
الأمن والدفاع الشعبي قطاع كبير جدا وعددهم كبير جدا وهم ابطال الوطن ضحوا بارواحهم ودمائهم من أجل الوطن والمواطن….اغلب الشعب السوداني معهم…بيع الشيوعي العلماني ولا تبيع ابطال الوطن…
هذا هو الصواب

رد
على 2020/01/14 at 4:51 م

حل هذه القوات امر مقصود وخطأ استراتيجي، ،السوظان ملئ بحركات التمرد المسلحة والاجدى حل قوات التمرد وليس الأجهزة النظامية الاي كانت تحمي السودان من اعتداءتهم على المدن والقرى..
وفي ظل اضعاف الاجهزة الامنية والعسكرية بعد شوية الحركات المسلحة ستبرز أسنانها وانيابها ومطالبها واي حركة تفرض شروطها، ونشوف نشطاء قحط ومجتمع الكنتاكي حيمشي يحاربهم ولا حيصاقرو وسائط التواصل ..

رد
Mohamed musa 2020/01/14 at 5:04 م

عن أي أبطال تتحدثون عن جهاز أمن البشير ام ماذا أم تلك القوةالتى كانت تقتل المتظاهرين وتعذب وتقهر الكبار والصغار والنساء ام ماذا.
اما تلك القوة التي كانت تحاول أن تحمي النظام حتي آخر لحظة. وعندما انحاز الجيش لحماية الشعب اماقامت تلك القوة بقتل حتي قولت الجيش عن أي دور بناء تتحدثون

رد
الصوفي 2020/01/14 at 5:34 م

حل الحكومه وإنتخابات مبكره
افعلها يا اسد يا برهان

رد
osama 2020/01/15 at 2:29 ص

نفس الأخطاء التي وقع فيها المرحوم سوار الذهب بحل جهاز أمن الدولة حيث ترك فراق أمني كبير استغله جون قرنق وزحف بقواته حتي وصل
مناطق النيل الابيض بعد أن كانت قواته لا تستطيع النزول من جبل بوما بحثا عن الأكل
هاهو يتكرر اليوم فهذا الجهاز صرف عليه كثيرا
من حيث التدريب والتأهيل وكان يقوم بأعمال خارج السودان وما حدث للزعيم الليبي وادي للسقوطه كان لوحدة العمليات الخاصة دور كبير في ذلك ولا ننسي مقتل خليل ابراهيم كذلك
كان من عمل هذا الجهاز فالافضل لنا جميعا توجيه هذا الجهاز لخدمة الوطن ولكن قوي الحريه
التدمير لا تفقه شيئا سوي تدمير ما تم بناءه والتهمه جاهزه كوز …

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.