سياسية

إدانة عربية ودولية واسعه لاستهداف رئيس الوزراء


رصد زكرياالحاج لقيت محاولة الاغتيال التي نجا منها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في الخرطوم يوم الاثنين تنديدا عربيا ودوليا واسعا، بينما خلفت مشاعر صادمة لدى السودانيين الذين لم تعرف بلادهم مثل هذه الاعتداءات في تاريخها السياسي.
وتوالت ردود الفعل العربية والدولية وأدانت ، الحادث، مؤكدة دعمها للحكومة الانتقالية السودانية بقيادة المدنيين، والتضامن مع الشعب السوداني.
في إطار المواقف الدولية أدانت الولايات المتحدة “بشدة” محاولة الاغتيال التي استهدفت موكب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في العاصمة الخرطوم.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية موغان أورتاغوس في بيان امس الاثنين ان الولايات المتحدة تدين “بأقوى العبارات الممكنة” الهجوم الذي وقع امس الاثنين باستخدام عبوة ناسفة واطلاق رصاص على موكب رئيس الوزراء السوداني.
واضافت “أننا نواصل مراقبة الوضع عن كثب ونحن على استعداد لمساعدة الحكومة السودانية قدر الإمكان”.
وأكدت أن الولايات المتحدة “تدعم بقوة الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون في السودان” قائلة “إننا نقف إلى جانبها وجانب الشعب السوداني في سعيه للسلام والأمن والازدهار والديمقراطية والمساواة”.
اما السفارة الامريكية في الخرطوم فقالت إنها صُدمت من محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرّض لها رئيس مجلس وزراء السودان دكتور عبدالله حمدوك، ، عند منطقة كوبر بمحلية بحري، وذلك أثناء توجهه من منزله إلى مقر عمله في «المجلس.
وأكد السفارة الأميركية، انها ستواصل دعمها للحكومة الانتقالية في السودان، حتى تتمكن من تجاوز المرحلة الحالية رُغم العثرات التي تواجهها.
ويأتي تأكيد السفارة، إمتداداً لتعهدات سابقة من زير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حين أكّد لـ«حمدوك»، مؤخراً، إن بلاده ستظل شريكًا ثابتًا للسودان، وأن واشنطن تتطلع للعمل مع حكومة رئيس الوزراء تجاه القضايا المهمة بين البلدين بما في ذلك مكافحة الارهاب.
وأكدت الولايات المتحدة الأميركية وقوفها ودعمها للحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين، وذلك عقب الهجوم الإرهابي على موكب حمدوك.
وقالت السفارة الأميركية في الخرطوم، في تغريدة على موقعها الرسمي، إنها تشعر بالصدمة إزاء الهجوم، وتابعت السفارة الأميركية: «نشعر بالصدمة والحزن إزاء الهجوم على موكب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. وسنواصل دعم الحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين، وتضامننا مع الشعب السوداني».
وأجرت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اتصالا بالسيد رئيس الوزراء للاطمئان عليه بعد تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة . وفي سياق متصل، قال السفير البريطاني بالخرطوم عرفان صديق، إنه صُدم عند سماعه خبر الانفجار الذي لحق بموكب رئيس الوزراء السوداني.‬
وقال عرفان في تغريدة له في حسابه الرسمي على «تويتر»، «تحدثت مع مكتب رئيس الوزراء، وعلمت أن الجميع على ما يرام، ولم يصب أحد في هذا الانفجار. هذا حدث مقلق للغاية، ويجب التحقيق فيه بشكل كامل. لقد أكدت هذه الحادثة من جديد الطبيعة الحساسة لهذا الانتقال والدور المحوري الذي يؤديه رئيس الوزراء. نأمل في اتحاد الجميع خلف رئيس الوزراء».
كما أدانت السفارة التركية بالخرطوم الهجوم على موكب رئيس الوزراء السوداني.
وقالت في تغريدة على “تويتر”: “نشعر بالحزن الشديد والصدمة من الهجوم الشنيع على موكب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك”.
وأضافت: “ندين بشدة هذا الهجوم على موكب رئيس الوزراء، ونود أن نعرب عن تضامننا مع الشعب السوداني الشقيق”.
ومن جانبه أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الإثنين، اتصالا هاتفيا اطمأن خلاله على نظيره عبدالله حمدوك بعد تعرضه لمحاولة اغتيال، ليصبح أول مسؤول أجنبي يطمئن على صحته.
الدول العربية
وندّدت دولة الإمارات بـ«الهجوم الإجرامي الذي استهدف موكب دولة عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني في الخرطوم». وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أن «دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذا الإستهداف الإجرامي، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية».
إلى ذلك، وصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني بالصادمة، و«تهدف إلى تقويض المرحلة الانتقالية بكل ما تحمله من آمال وتطلعات للمواطن السوداني».
وكتب قرقاش عبر حسابهعلى «تويتر»،يوم (الاثنين): «نقف متضامنين مع السودان حكومةً وشعباً، ونرفض العنف أداة سياسية أياً كان مصدرها».
بدورها، أدانت الخارجية المصرية محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت موكب رئيس الوزراء السوداني. وأعرب المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد حافظ، عن ارتياح مصر لفشل المحاولة الآثمة ونجاة حمدوك. وأكد في بيان صحافي أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله والقضاء عليه.
من جهة اخرى أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة الاغتيال التي استهدفت دولة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان الشقيقة.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان امس – هذه المحاولة، عملاً إجرامي مرفوض ، وشددت على ضرورة ملاحقة الضالعين فيها وتقديمهم للعدالة.
وجدد البيان موقف دولة قطر الثابت والداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان وتطلعات شعبه الشقيق.
وأعربت وزارة الخارجية عن تنديد المملكة العربية السعودية بمحاولة الاغتيال التي استهدفت دولة رئيس الوزراء بجمهورية السودان الشقيق دكتور عبدالله حمدوك، مؤكدة رفضها واستهجانها لهذا العمل الإرهابي الجبان، ولأي محاولة لتقويض أمن السودان واستقراره.
وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير ضيف الله الفايز، رفض أي محاولة تهدف المساس بأمن واستقرار جمهورية السودان الشقيقة.
وشدد على أهمية وضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله حفاظاً على الأمن والسلم في المنطقة. وأكد الفايز وقوف الأردن مع السودان شعباً وحكومةً، متمنياً له دوام الأمن والسلم .
ونددت الحكومة الفيدرالية الصومالية بشدة بالهجوم الإرهابي الذي تعرض له يوم أمس موكب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في منطقة “كبري كوبر” في العاصمة السودانية الخرطوم.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها “إن جمهورية الصومال الفيدرالية تندد بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف رئيس الوزراء بجمهورية السودان الدكتور عبدالله حمدوك.
وأدانت وزارة الخارجية اليمنية محاولة الاغتيال التي تعرض لها ، رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك في العاصمة السودانية الخرطوم.
وأكدت الوزارة في بيان نشرتهُ وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، موقف الجمهورية اليمنية الثابت ضد الإرهاب والتطرف بأشكاله وصورة كافة، مجددة وقوف اليمن الكامل إلى جانب حكومة وشعب السودان ودعمها لكل ما يحقق أمنه واستقراره.
المنظمات والهيئات الدولية
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بشدة الهجوم الذى وقع فى الخرطوم واستهدف قافلة رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك.
وجدد جوتيريش فى بيان للمتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، التشديد على أن هذه الهجمات غير مقبولة، داعيا إلى مساءلة مرتكبيها.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة من جديد تضامن الأمم المتحدة ودعمها الثابت للسودان.
أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد (الاثنين) عن إدانته لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وجاء في بيان الاتحاد “يدين رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف موكب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الخرطوم “.
وحث محمد “جميع الأطراف المعنية في السودان على الحفاظ على وحدة الحكومة الانتقالية والحفاظ على المكاسب الاستثنائية للتحول الديمقراطي نحو سودان جديد”.
كما أشار إلى أن الحادث يعد دعوة إلى العمل بين الأطراف المعنية في السودان لبذل جهود متضافرة للحفاظ على المكاسب الأخيرة التي اكتسبتها الدولة الإفريقية.
ونقلت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، في بيان، عن بوريل قوله: “صدمت عندما سمعت عن محاولة الاغتيال ضد رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك”..مؤكدا أنه ليست هناك خطوة ممكنة إلى الوراء، وأنه يجب الحفاظ على مُثُل الثورة.
وأدانت جامعة الدول العربية الإثنين، محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واصفة الهجوم الذي استهدف موكبه بالعاصمة الخرطوم بالإرهابي.
وذكر بيان صادر عن الجامعة العربية “أدانت جامعة الدول العربية التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك صباح الإثنين بالخرطوم”.
وتابع البيان “عبرت الجامعة عن صدمتها جراء وقوع هذه المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء، وجددت التزامها بالوقوف مع السودان في عملية الانتقال الديمقراطي التي تمر بها البلاد وفي كل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره ومواجهة كل تهديد يمس سلامة أراضيه ورفاهية شعبه”.
وأدانت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا “إيقاد”، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ودعت المجتمع الدولي إلى الوقوف مع الخرطوم ضد الأعمال الإرهابية.وفي بيان أصدرته “إيقاد”، أعرب السكرتير التنفيذي ورقنه جبيهو، عن ارتياحه لنجاة حمدوك، داعيا إلى ضرورة إجراء تحقيق فوري وسريع من أجل تقديم مرتكبي الجريمة للعدالة.
وأشار البيان إلى أن الحادث “يسعى إلى تعطيل المكاسب الديمقراطية، لكن مصالح الشعب السوداني وتطلعاته سوف تتغلب على جميع الأعمال الإرهابية”.
كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام باستمرار الحوار السياسي المفتوح والشامل باعتباره هو “السبيل الوحيد لضمان الاستقرار والسلام والرخاء على المدى الطويل”.
وطالبت “إيجاد” المجتمع الدولي بالوقوف مع شعب وحكومة السودان من خلال تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمادي المطلوب خلال هذه الفترة الانتقالية لضمان إرساء أسس السلام والأمن والاستقرار بهذا البلد.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، مؤكداً رفضه لهذا العمل الإرهابي، ولأي محاولة لتقويض أمن السودان واستقراره.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون عن تضامن المجلس مع جمهورية السودان الشقيقة في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.
وادان المجلس العالمي للتسامح والسلام محاولة الاغتيال التي استهدفت، أمس الاثنين، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك .
وقال رئيس المجلس أحمد بن محمد الجروان: إنه يعمل بجد حول العالم لحشد الجهود الدولية لمحاربة ومواجهة الفكر المغذي لمثل هذه العمليات الإرهابية.
وأكد أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يقف بجانب الشعب السوداني الحر الطامح للسلام والأمن والاستقرار والتنمية، مشيدا بجهود الحكومة السودانية في هذا المجال.
وأشار إلى أن من يقف وراء مثل هذه العمليات لا يريدون الخير والسلام للشعب السوداني ولا للمنطقة.
وهنأ الجروان رئيس الوزراء والشعب السوداني على السلامة والنجاة من الحادث الجبان.
من جهة اخرى أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب معالي الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء بجمهورية السودان بمدينة الخرطوم، مُشددًا على أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن ينال من جهود حكومة السودان وعزيمة الشعب السوداني الشقيق في استكمال مسار العملية السياسية السلمية التي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في السودان.
وأعلن رئيس البرلمان العربي تضامن البرلمان العربي ووقوفه التام مع جمهورية السودان ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للإرهاب والجماعات الإرهابية ولكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار، وتعطيل مسار الانتقال السلمي للسلطة في جمهورية السودان.
وأكد رئيس البرلمان العربي مواصلة البرلمان العربي دعم جمهورية السودان للتغلب على تحديات المرحلة الانتقالية وصولًا إلى المرحلة الدائمة تحقيقًا لتطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار والعيش الكريم والتنمية والازدهار.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أكد رفضه لهذا العمل الإرهابي الذي يستهدف الأمن والاستقرار خلال الفترة الانتقالية في جمهورية السودان، مؤكدا وقوف المنظمة إلى جانب حكومة السودان، ودعمها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان أمن السودان واستقراره ووحدته الوطنية.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محاولة اغتيال رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك وفريقه ، وهنأته كما هنأت شعب السودان بالسلامة.
وقالت الجبهة إن أصابع العبث مازالت تحاول أن تعطل على السودان مسيرته الشاقة نحو التحول الديمقراطي، والعدالة الاجتماعية، وتحقيق أهداف الثورة الشعبية التي رفعها ملايين السودانيين في العاصمة الخرطوم وباقي مدن السودان ومحافظاته.
ودعت الجبهة أبناء السودان وقواه السياسية اليسارية والديمقراطية والوطنية والليبرالية بكافة ألوانها، للالتفاف حول مسيرة التحول الديمقراطي في البلاد، لإخراج السودان من أزماته التي أورثها له العهد البائد، وصناعة غد جديد يؤمن لأبناء السودان الديمقراطية والحرية والأمن والاستقرار والازدهار.
.
سونا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *