النيلين
سياسية

غندور : قياداتنا يقضون نحبهم في السجون بلامحاكمات


هنأ رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول بروفيسور ابراهيم غندور جموع الشعب السوداني واعضاء حزبه المنتشرين بالداخل والخارج في تسجيل نشره على صفحته الرسمية اليوم الأحد بعيد الفطر المبارك.

ودعا “غندور” ما أسماهم بعقلاء ساستنا وقياداتنا أن يتقدموا الصفوف، من أجل بناء مجتمع معافى،في ظل الفترة العصيبة التي تمر بها بلادنا، ونحن نرى الآن ان مجتمعنا قد انقسم إلى عدة أقسام، كل قسم ينظر في الآخر كعدو بينما الأعداء يتربصون بنا في كل مكان.

داعياً إلى وحدة وطنية جامعة نقدم فيها جميعا أنفسنا للشعب ليقول قولته في انتخابات حرة ونزيهة، مضيفا أن الحكم بوضع اليد والاستعانة بالأجنبي والبلطجية وغيرهم فهذا لن يؤدي إلا إلى تفكك بلادنا وتقسيمها.

وقال “غندور” قد جاءت شعارات التغيير في الحرية والسلام والعدالة، ولكننا حتى الآن لم نر سلاما فمسيرة المحادثات في جوبا تتعطل كل يوم، والحرية والعدالة تذبح، فلازال قادتنا في السجون لأكثر من عام دون محاكمة، بل أن بعضهم قد قضى نحبه داخل السجن، مثل ما حدث للشريف احمد عمر بدر، وها نحن نسمع في كل يوم احد قياداتنا يصاب بمرض الكورونا.

مطالبا بحقوق المعتقلين الانسانية التي فرضتها الأمم المتحدة والمواثيق الدولية التي وقع عليها السودان، وذلك باطلاق سراحهم في هذا الظرف بالضمانة كما يحدث مع كل السجناء.

السوداني

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


4 تعليقات

سواح 2020/05/25 at 2:06 ص

ألم تكن شيوعي من قبل ي قندور ام انت جاهل لا تعرف الأمة و اليسار و الاتحادي؟

لا تقل يقضون نحبهم بلا محاكمات بل خليك شجاع و قل حكم عليهم بالإعدام و ينفذ الان او تتم تصفيتهم في السجون فردا فردا.
دا الأسلوب المتبع عند اليسار و الأمة و الاتحادي للخلاص نهائيا من المنافسين و الخصوم عندما يجدون الفرص لكن اكيد سوف يلاقون نفس المصير ايام ابعاج طال الزمن أو…
و التصفيات سوف تطال منهم بالخارج من اليسار و المعارضة بعون الله تعالى جاري……
الذي بدأ سكب الدماء فليستعد…

السيل…

رد
Habib 2020/05/25 at 8:22 ص

كان حكامنا جاروا وظلموا سوف يتم استبدالهم ومحاكمتهم ولكن كيف يكون حالنا مع مواطن مثل سواح وجميل بثينة ؟ ديل اسؤا من الكيزان والشيوعيين والبعثيين لانهم مطبلاتية ما حصل ولامرة عندهم تعليق عن السلام او الحرية او العدالة ،،

رد
عادل 2020/05/25 at 9:17 ص

تصفية الخصوم والحسابات السياسية عبر الاغتيال المتعمد لهم في السجون سيقابله تصفيات كذلك لكل من شارك في هذه الجريمة النكرة.
سفك الدماء والقتل لا يقابل بالورود بل بالسلاح والقصاص العادلْ والشى بمثله. وبما انه لا عدالة ولا قانون ، على الجميع تملك أسلحة والاستعداد دفاعا عن النفس والعرض والأرض ضد الفاشيسن الجدد.

رد
جميل بثينة 2020/05/25 at 9:52 ص

الكيزان يجب ان لا يتكلموا عن العدل والحرية والسلام فى ايامكم المشؤومة قامت الحروب فى اطراف السودان ومات
فى السجون الكثير من الرجال والنساء واختفى الكثير من ابناء شعبنا لا لسبب فقط اختلافهم معكم فى الرأى غير معروف
مكانهم حتى اليوم وقسمت بلادنا واصبحنا دولة ارهابية فى نظر العالم واصبحنا دولة فقيرة وبنى كوز يعيشون كملوك
وقتل ضباط احرار فى 28 رمضان بدم بارد وبدون محاكمة ودفنهم فى مكان غير معروف حتى لاهلهم هل انتم بشر
يا غندور الشعب السودانى يطالب بالقصاص لكل انسان ظلم ايام حكمكم بالسجن والاعدام ومصادرة كل ما تملكون
لصالح هذه البلاد وشعبنا الذي ظلم وشرد وقتل ونهب وافقر واصبح يعيش فى الشوارع القصاص يا حمدوك
القصاص يا حميدتى القصاص يا برهان القصاص يا الحرية والتغيير القصاص لكل شهداء الوطن منذ قدوم حكم
بنى كوز الذين سرقوا الحكم فى ليل كما يفعل اللصوص يسرقون الناس وهم نيام فعل الجبناء لكن ثورتنا العظيمة
اقتلعتهم نهارا جهارا الشعب السودانى العظيم

رد

اترك تعليقا