سياسية

الحرية والتغيير بكسلا تؤكد التمسك باختيار صالح عمار واليا للولاية


أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بولاية كسلا تمسكه باختيار صالح عمار واليا للولاية كاستحقاق دستوري نصت عليه الوثيقة الدستورية .

وقال عضو المجلس كمال احمد علي في مؤتمر الصحفي عقده المجلس بفضائية كسلا، ان المجلس فتح الباب على مصراعية لكافة الشخصيات الوطنية المعروفة غير من له علاقة بالمؤتمر الوطني وتم تقديم اكثر من (11) شخص للمنصب وان قوى الحرية قدمت عددا من المرشحين ليس على اساس القبلية وان اي شخص يتم اختياره يعتبر معينا من قبل الحرية والتغيير .

وقال ان الحراك الجاري على مستوي منطقة شرق السودان تقف ورائه اجندة خارجية وعمل استخباري وجهات لاتريد الاستقرار للمنطقة بالاضافة الى الاطماع حول الثروات الكبيرة التي يمتلكها الاقليم .

واضاف ان المجلس سيقف مع الوالي الجديد ويقاتل من اجله ايا كانت النتيجة مشيرا الى وقوف فلول النظام السابق وراء ثورة الاحتجاجات والرفض التي تشهدها الولاية حاليا مبينا ان وفد الناظر ترك اعضاء للمؤتمر الوطني وأنهم نفعيون .

وقال ان مايحدث ليس رفضا للوالي انما تنفيذ لأجندة وأطماع بدعم من فلول النظام السابق.

من جانبه كشف عضو المجلس وجدي الهادي عن تكوين لجنة لاستقبال الوالي الجديد وان هنالك وفد من قوى الحرية والتغيير سيلتقي رئيس الوزراء والمجلس السيادي حول هذا الخصوص مضيفا انه تم اعداد برنامج عمل اقتصادي اسعافي للوالي يتضمن كافة احتياجات الولاية والتحديات لرفع المعاناة عن المواطن.

واستعرض وجدي مراحل الثورات منذ فترات طويلة حتي سقوط النظام وانطلاقاتها علي مستوي الولايات معلنا رفضهم لمسودة قانون الحكم اللامركزي باعتباره يكرس سلطات دستورية للوالي .

واكد وجدي احترامهم لرجالات الادارات الاهلية وتواصلهم معها من اجل الحفاظ على السلم المجتمعي، مؤكدا حرص قوى الحرية والتغيير بالولاية على ان يعيش كل مكون بالولاية في امن واستقرار مطالبا بضرورة تقنين دور الادارة الاهلية مشيرا الى أن الادارة الأهلية ليس لها حق ترشيح او اختيار تعيين الوالي دون الاحزاب السياسية .

وقال ان تاخر مجلس الحرية والتغيير واظهار صوتها فيما يجري من احداث بالولاية كانت نتيجة لدراسة الواقع وان مايحدث هو صبغة بلون قبلي واضح .

الي ذلك ثمن عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير سيد تمبه دور الادارات الاهلية في المجتمع منوها الى ان ادوارها المعلومة تقتصر ققط على الجانب المجتمعي وخدمة قضايا المجتمع .

سونا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *