سياسية

وزير الاعلام: الحكومة نجحت في تقليص مبلغ التعويضات المطلوب إلى (400) مليون دولار


أوضح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ/فيصل محمد صالح في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء تداول بشأن الزيارتين وأكد أهمية تعزيز التعاون مع أثيوبيا ورحب بموافقة وزير الطاقة الاثيوبي على الاتفاقيات الثلاث المرتبطة بالربط الجديد في مجال الطاقة الكهربائية، مبيناً أن المجلس أشار إلى الحملة الإعلامية التي سبقت زيارة وزير الخارجية الأمريكي والتى تزعمتها قوى الثورة المضادة بشأن التعويضات المتعلقة بالعمليات الإرهابية وقرار المحكمة بإدانة السودان وإلزامه بدفع مبلغ (١١) مليار دولار والذى تصدت له الحكومة الحالية من خلال جهود مضنية نجحت في تقليص المبلغ المطلوب إلى (٤٠٠) مليون دولار، مبيناً أن مجلس الوزراء أشاد بنتائج الزيارتين والنقلة الكبيرة التى شهدتها علاقات البلاد مؤخراً.

وعقد مجلس الوزراء اجتماعه الدوري صباح الأربعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك وفى مستهل أعماله استمع الى تنوير من د.حمدوك حول زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي د.آبى أحمد للبلاد يوم الثلاثاء الموافق ٢٥ أغسطس الجارى حيث أوضح سيادته أن الزيارة كانت فرصة لمناقشة العلاقات بالتركيز على قضايا مثل سد النهضة التى حظيت بنقاش مستفيض على مستوى الرئيسين والمستوى الوزارى، وقضايا الحدود والتعاون الإقليمي المفيد لكل الإقليم، مبيناً أن الزيارة سادتها روح الوفاق والاتفاق على معالجة المشكلات فى الإطار الأفريقى.



‫2 تعليقات

  1. ٤٠٠ مليون دولار في عينك
    دا الانتوا فالحين فيه اثراء الخزينة الامريكية من دم الغالية
    هذا التعويضات تساهم في علاج اذمة الوقود في البلاد اذمة الدواء في البلاد اذمة الخبز في البلاد
    لا شك بعد الان ان حمدووك وحكومة اتوا لهذا الغرض هو ملء الخزينة الأمريكية. يجب ان يرحلوا هولاء المخربين قبل بكرة
    يعني كلوا ما يجي البلاد خواجة ترحب حكومة حمدوك و تملي حقيبة بالدولارات ويطلع حمدووك يطبل للجداد عن تقارب العلاقات وتحسنها . لم نري غير خراب البيت السوداني. في عهد العنقالة القحاطة.
    الشغب السوداني يعاني في كل شي وقروشة الغالبة يلعب فيها حمدووك وشلته .
    استحوا يالما بتستحوا

  2. يا للإنجاز العظيم !!

    إنجاز يستحق أن يكتب بماء الذهب ويعرض في كل الموانئ : جوية …بحرية …وبرية

    يا حمدوك يا منجهة …إيه الخيبة دي كلها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *