سياسية

شرطة الخرطوم تستهدف السريحة المجاهرين بالتعامل بالنقد الاجنبي


شنت شرطة ولاية الخرطوم حملات نهار اليوم الخميس ضمن خطة شرطة الولاية لتعقب مخربي الإقتصاد وتجار العملة بمنطقة وسط الخرطوم فى محيط الجامع الكبير وبرج البركة وفندق المريديان مستهدفة السريحة المجاهرين بالتعامل بالنقد الاجنبي بطريقة مخالفة لقوانين التعامل بالنقد الأجنبي وعدم الحصول على التصديق الذى يخول لهم البيع والشراء للعملات.

وبحسب بيان للشرطة قد اسفرت الحملة عن ضبط 85 متهم وجدت بحوزتهم مبالغ مالية سودانيه واجنبية تم إتخاذ إجراءات قانونية فى مواجهتهم بقسم شرطة الخرطوم شمال.



تعليق واحد

  1. هؤلاء جزء من المشكل الاقتصادى وليس كل المشكل وان لم تتحرك الحكومة فى كل المسارات فلن يستفيق الاقتصاد من وهدته ابدا فالقبضة الامنية وحدها لن تحرك ساكن الامر الاهم هو الانتاج وجذب الاستثمارات الخارجية والمحلية وهذا لا يتاتى فى ظل عقوبات امريكية وبنية تحتية منهارة وهيمنة وولاية الجيش والامن والشرطة على ٨٢ % من موارد البلاد فلا يمكن لتجنيب للمال العام بهذه النسبة العالية جدا ان يدعم تعافى اى اقتصاد بل هو سبب اساسي فى انهيار اى دولة اقتصاديا
    فعندما تنمر الرهان فهو يريد للعسكر ان يكسبوا الرهان وسيدفع ثمن ذلك السودان نعم يريد البرهان ان يدير ٨٢% من موارد البلاد هو عسكرى مكانه الثكنات والثغور ويخص بتلك النسبة العالية جنرالات جيشه الذى لم يجد منه الوطن غير الكوارث من شاكلة الكارثة نميري والنكبة الكبرى المجرم المخلوع البشير الذان ازلاء الشعب وافقرانه ودمرا الوطن وتشبث البرهان بوصايته على المال العام تحت مسمى استثمارات الجيش هو مخطط لاجهاض حكومة الثورة وعودة العسكر مرة أخرى للحكم
    شعب السودان الاعزل الى الشوارع والميادين الى ان يعود الجيش الى ثكانته فالمعركة كبيرة والصفوف متمايزة والعدو مشترك فمن يناصب ثورتنا العداء فهو الد أعدائنا ومن قتل الشعب بدم بارد ومن تمادى فى التدبير والتخطيط لوأد الثورة لتستمر وصاية العسكر على هذا الوطن المنكوب بهم فهو شيطان رجيم فضلا خططوا الى استمرار ثورتكم ضد حكم العسكر ووصايتهم عليكم اخرجوا الى الميادين للاعتصام بها والى الشوارع من اجل تتريسها واطلقوا لحناجركم العنان الى الثكنات الجيش الجيش الى الثغور الجيش الجيش وتيقنوا ان لا امان للعسكر فهم تربية المخلوع المجرم البشير وكما خلعتم البشير عليكم استكمال ثورتكم وذلك لن يتأتى قبل ذهاب كل العسكر الى ثكناتهم نعم كل العسكر ارتضينا مرغمين شراكتهم ولكن هؤلاء لا عهد لهم فكيف للبرهان ان يتنمر على الشعب وكيف له ان يسلب الماليه حقها فى ولايتها على المال العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *