رأي ومقالات

لن يتوقف النزيف حتى تنهض في المركز ارادة وطنية حرة تمثل جماع ارادة اهل السودان


الغريب في الامر ان الجميع شاهد كيانا افتراضيا اطلق على نفسه كيان الحيرة والتغبيش يدعي انه من صنع الثورة ويمارس على الجميع الابتزاز بالصياح فقبل الناس ان يحتكر تمثيل الثورة والتغيير ومن ضمن كياناته الموقعة على وثيقته كيانات مثل ( القضارف مدينتي ) و ( لجنة مبادرة ازرق طيبة ) والعديد من الكيانات الورقية الافتراضية التي ليس لها وجود فعلي .

– والان ينادي البعض بالصوت العالي لفرض ( هيبة الدولة ) وتسمع وتقرا من يتساءل عن من هو الناظر ترك ولماذا تسكت عنه الدولة ؟
– طيب مش لما تصنعوا دولة في الاول بعدين تتصايحوا ب ( هيبتها) ؟
– الدولة يا سادتي ليست السلطة وانما هي جماع ارادة وتوافق المجتمعات والشعوب التي تعيش فيها. والسلطة لا تتاسس وفق وثيقة كتبها بعضهم بلبل بهيم وانما وفق تفويض ارادات حرة لشعوبها ومجتمعها .

– قياسا على كيانات تحالف الحيرة والتغبيش فانه يحق لاي عمدة او ناظر او شرتاي ان يطالب بولاية حصرية له ولاتباعه اذا جاز ان يكون للحزب الذي يمجد هزيمة ١٩٦٧ او الاحزاب التي تمجد صدام حسين وحافظ الاسد ان يكون لها وزراء فانه قياسا عليها يحق للناظر ترك ان يكون رئيسا للجمهورية.

– الى المتأبطين ل ( هيبة الدولة ) الذي يتحسسون طبنجات الجيش والشرطة ل ( حسم ) احتجاجات كسلا وفتنتها نقول بان هذا ما ظللتم تفعلونه منذ الاستقلال فاي هيبة وجلال اكتسبتم ؟ لا تقيموا خيال مآتة ثم تطلبوا له الهيبة فالاندلس فتحها رجال بلا القاب وهدمتها كثرة الالقاب .

– كل ما تاسس على الوثيقة المسماة دستورية باطل ولا سند له من القانون او الاخلاق او الارادة الوطنية فاذا اردتم هيبة الدولة فاصنعوا دولة اولا .

– رفضت نخب موتمر الخريجين مذكرة الجنوبيين المنادية بالفيدرالية في ١٩٤٧ ثم ارسلت الجيش في حرب اهلية دامت خمسين عام حتى انفصل الجنوب ليكتشف الجميع ان هذه النخب كانت في الحقيقة توجه بندقية الجيش الى قدمي الوطن وحتى بعد ان جثا على ركبتيه واصلت توجيه البندقية الى قلبه وراسه .

– ليست هناك مشكلة في كسلا كما انه لم تكن هناك مشكلة في دارفور وانما المشكلة في عقل الوطن المركزي وغياب ارادته الوطنية المركزية التي لا تستجيب لابتزاز صراخ النضال الكذوب .

– لن يتوقف النزيف في كسلا ونيجرتتي وفتابرنو وغيرها حتى تنهض في المركز ارادة وطنية حرة تمثل جماع ارادة اهل السودان على قدم التساوي بلا ادعاءات زائفة ، فاذا اردتم ايقاف النزيف والتدهور فخذوا على ايدي العابثين في مركز السلطة !! والا فابشروا بمصائر الامم التي تقاعست عن الاخذ بايدي العابثين.

صديق محمد عثمان



تعليق واحد

  1. رفضت نخب مؤتمر الخريجين فدرالية جنوب السودان حفاظآ على وحدة التراب السوداني وقتئذ..وبعد(42)سنة إغتصب الترابي وزمرته مع بعض من اشباه الرجال من العسكر السلطة الديمقراطية المدنية من نسيبه(ابوسعيفة)..ثم أتى بمشروعه الجهادي البغيض الذي تم بموجبه تدويل المشكلة وجعلها دينية وكأننا في فجر الإسلام مما مهد وشرعن لإنفصال الجنوب وتمكين تنظيمه من الشمال..مما تقدم يعتبر الترابي(وأنت أحد غلمانه)المسؤول الأول عن إنفصال الجنوب. أما الوثيقة الدستورية فقد كتبت نهارآ جهارآ تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية وهذا لعمري أكبر سند قانوني..ليست سفاحآ بليل بهيم تناكرتم أبوته الإسلامية المزعومه حينآ من الدهر وعندما شب عن الطوق ركل أباه المتشيخ خارج حلبته.. مامن أحد يستطيع حجب ضوء الشمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *