سياسيةمدارات

وزير الشؤون الدينية في السودان يعترض علي مقرر التربية الإسلامية للصف الأول


إعترض وزير الشؤون الدينية والأوقاف في السودان الاستاذ نصر الدين مفرح علي مقرر التربية الإسلامية للصف الأول وقال الوزير مساء الأحد بحسب ما نقلت عنه كوش نيوز ( إطلعت عبر إدارة الأصول والمناهج بالوزارة علي مقرر التربية الإسلامية للصف الأول وأوجدنا به ما يزيد عن الـ 22 ملاحظة في الأحاديث، والسيرة، والصور التوضيحية وما إلى ذلك من نقاط يمكن أن تمثل نقاط إختلاف وتشكل رأياً مناهضاً لهذا المنهج وهو ما كان لإدارة المناهج أن تغض الطرف عنه.. هذا المنهج سننشيء عليه أمة لا ينبغي أن يكون مثار جدل وإختلاف).

الخرطوم (كوش نيوز)



‫4 تعليقات

  1. متى يفهم اليساريين ومن شايعهم انهم حكومه انتقاليه وليست من صلاحياتها
    – تغيير المناهج
    – التطبيع مع اسرائيل
    – توقيع معاهدات دوليه كمعاهدة سيداو
    واشياء كثيرة غيرها
    هم اتوا لمهمة عاجله وهى فترة انتقاليه لتسيير دفة الحكم في البلاد وزمنكم محدود الى ان تاتي الانتخابات
    وعلى الحكومة المنتخبه فعل كل هذه الاشياء…
    انتم زمنكم محدود ولن تحكموا كالكيزان 30 سنه حتى تشرعوا وتتولون قضايا انصرافية لا تهم الشعب
    وليست من اولويات الشعب …
    الشعب ما لاقي خبز حاف ياكلوا ولا في بنزين و لافي غاز والكهرباء زي الزفت والمويه ازفت من الزفت
    وانتو تقولوا لي تغيير المناهج!!!!!!!!!!!!!!!
    والتطبيع مع اسرائيل !!!!!
    الشعب حيستفيد شنو من التطبيع مع اسرائيل بالله عليكم !!!!!!!
    افشل حكومه مرت بتاريخ السودان هي هذه الحكومه ….
    شوفوا الدولار وصل وين وانت ياوزير الهنا ومعاك سي الذكر القراي جارين دايرين تغيروا المناهج!!!!
    فرضاً غيرتوا المناهج الحكومه الجايه المنتخبه حترجع كل شي في مكانه يبقى استفدتوا شنو؟؟؟؟
    ولا شي غير سمعة سيئة فقط….
    عشان كده اعملوا ليكم حاجه تشفع ليكم عند الشعب المغلوب على امره ده لما تجي الانتخابات
    يمكن تلقوا ليكم فرقه …لكن بي طريقتكم دي صوت واحد ما حتلقوه من الشعب وحتطاردكم اللعنات
    طول حياتكم كاسوأ حكومه مرت في تاريخ السودان ……

  2. لا يا حبيبنا ديل بخططوا يحكموا الى الابد بحماية الامم المتحدة وتفكيك الجيش..
    ما شايف لون التلفزيون بقى احمر ..
    واسم السودان ح يتغير ل الاحمران ..جمهورية الاحمران السوفيتية

  3. هذه زمن قریب و لا اسلام ولا مال اصبحت الشعب السودان یسمع مالا یرید و

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *