منوعات

دراسة حديثة تحسم الجدل.. هل يتشابه الأزواج مع مرور الوقت؟


حسمت دراسة حديثة الجدل الدائر حول الفكرة القائلة بأن الأشخاص في العلاقات طويلة الأمد يبدأون في التشابه مع بعضهم البعض بمرور الوقت.

التقارب في المظهر الجسدي للزوجين
ووفقا لـ”روسيا اليوم”، فيما يتعلق بكيفية حدوث مثل هذا الشيء جسديا، اقترح المعدون بقيادة عالم النفس الاجتماعي الراحل، روبرت زاجونك، أن “التقارب في المظهر الجسدي للزوجين” يمكن أن يُعزا إلى حقيقة أن العشاق مدى الحياة أصبحوا متزامنين تماما مع بعضهم البعض، ينتهي بهم الأمر بتقليد تعابير بعضهم البعض دون وعي، ما يغير مظهر وجوههم بمرور الوقت.

واقترح الباحثون أن “أحد آثار نظرية الأوعية الدموية عن التأثير العاطفي، هو أن الاستخدام المعتاد لعضلات الوجه قد يؤثر بشكل دائم على السمات الجسدية للوجه. ويعني هذا ضمنيا أيضا أن الشخصين اللذين يعيشان مع بعضهما البعض لفترة أطول من الوقت، بفضل المحاكاة المتعاطفة المتكررة، سيكبران جسديا بملامح وجهيهما”.

وحتى يومنا هذا، ترسخت هذه الأفكار في كل من الأدب النفسي والثقافة اليومية، حيث ذهب البعض إلى حد التأكيد على أن الظاهرة المفترضة “مثبتة علميا”.

المظهر الجسدي
وأوضح معدو الدراسة الجديدة بقيادة، بن بن تي-ماكورن، طالبة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية: “تكشف نظرة فاحصة على الأدبيات أنه في حين أن التقارب في فرضية المظهر الجسدي هو أحد مبادئ علم النفس الحالي، وقد نُشر على نطاق واسع من خلال الكتب المدرسية والكتب والأوراق التاريخية، فإنه لا يوجد دعم تجريبي تقريبا.تجربة عام 1987، رغم أنها مصممة بأناقة، إلا أنها استندت إلى عينة صغيرة للغاية من 12 من الأزواج من جنسين مختلفين. علاوة على ذلك، لم تُكرر نتائجها مطلقا”.

ولإعادة التحقيق في مزايا تقارب الوجه المفترض، أجرت تي-ماكورن والباحث المشارك، عالم النفس الحسابي ميشال كوسينسكي، تجربة أكبر من تجربة عام 1987، مع عينة أكبر بكثير من المشابهين المحتملين.

وخلصت الدراسة النفسية نُشرت إلى أن الأزواج الذين عاشوا معا لمدة 25 عاما بدأوا في التشابه الجسدي مع بعضهم البعض، نتيجة تعايشهم لفترة طويلة.

صحيفة المرصد



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *