اقتصاد وأعمال

صدقي كبلو: الطُفيليّة الإسلامويّة تتحكم وتسيطر على الأسواق


أتهم عُضو اللّجنة الاقتصادية بقِوى الحُرِيّة والتَغيّير د. صدقي كبلو، الطُفيلية الإسلاموية بأنها المُتسبب في زيادة أسعار السلع من خلال سيطرتها وتَحكُّمها على الأسواق برُغم خروج الشارع لتغييرها في العهد البائد. وقال كبلو في تصريح أمس بحسب صحيفة السوداني، إنَّ ضعف الحكومة الحالية تجلَّى في تسليمها لصادرات الذهب، والحبوب الزيتية والمواشي لتلك الطفيلية المذكورة آنفاً على الرُغم من انها تُعتبر ألدَّ أعداء ثورة ديسمبر المجيدة فكانت النتيجة الحتمية ان قامت (الأولى) بغرس (سكاكينها) في ظهر (الثانية) بعدم دخول عائد الصادرات لبنك السودان وتحويله للبنوك التجارية والمضاربة خارجياً. ونوَّه كبلو إلى أن صندوق النقد الدولي في تقريره في الأسبوع المنصرم قيّم سياسة وإجراءات الحكومة الحالية بالصعبة للغاية ولا تتناسب مع شعبها، الأمر الذي يفقدها شعبيتها مُستقبلاً، ويضر بالمرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أن الإصلاح الاقتصادي للحكومة بُنيَ على سياسات خاطئة أفقدت الحكومة بوصلتها بعدم سماعها لمستشاريها، وأن اللّجنة الاقتصادية بالحُرِيّة والتَغيّير قدّمت كل ما في وسعها من خطط وبرامج وحلول لإصلاح الاقتصاد لكن الحكومة لم تعرِ تلك الخُطط أيِّ اهتمام. وقال كبلو إن الحكومة لم تعمل بتوصيات اللجنة بل شغلت نفسها بكلٍّ من رفع الدعم، وتحرير سعر الصرف ما أسفر عن تصاعد اسعار العملات الأجنبية بالسوق الموازي وزيادة خرافية في كافة السلع، مؤكداً أنّ الحكومة منذ تسلمها مقاليد السُّلطة لـ(14) شهراً لم تعقد إجتماعاً واحداً لمُناقشة مشاكل الصناعة وكيفية الحلول لزيادة الإنتاج والإنتاجية وتخفيف الضرائب عن كاهل المواطن.
الخرطوم (كوش نيوز)



‫3 تعليقات

  1. الشيوعي رجل في السلطة والتانية في المعارضة ….تعال شوف حالة البؤس العندنا في اطراف العاصمة يا منظراتي …الكيزان شلناهم لما الرغيفة دايرة تبقي ٢ جنيه الان بعشرة ما لاقينها

  2. ده منطق الحيطة القصيرة وشماعة تبرير الفشل…. الاعتراف بالفشل و محاولة إيجاد حلول أوجع لكن أصدق من الكذب ومحاولة لوم الكيزان ال في زمنهم اي شي كان متوفر

  3. البنج الحاولت تدينا ليهو ده بقى ما بيجيب فينا خبر . صلاحيتو انتهت خلاص يا صدقي كبلو. لو عندكم شي تعملوه للبلد ننتظر لكن افلستوا تماما و لو ما انقلابيي الجيش داعمنكم و حامينكم كان الشعب الفي الصفوف ده اكلكم اكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *