جرائم وحوادث
محكمة الخرطوم تبرئ ثلاثة ثوار من تهمة مقتل شرطي

أعلنت محكمة جنايات الخرطوم شمال أمس براءة “3” ثوار من تهمة مقتل شرطي في (مليونية جرد حساب) خلال موكب توجه لرئاسة الوزراء العام الماضي.
ولقي الشهيد حتفه إثر هجوم تم على عربة دورية تتبع لادارة النجدة والعمليات كانت في طريقها توصيل وجبة للقوة المرابطة بالقرب من مجلس الوزراء.
وعليها أمرت المحكمة باطلاق سراح المتهمين فوراً مالم يكونوا على ذمة قضايا أخرى، وقالت يحق للاتهام الاستئناف في فترة “15” يوم ورفع الأوراق للمحكمة العليا لتأييد او الغاء ,وجاء قرار البراءة نسبة لأن الاتهام فشل في اثبات بيناته.
صحيفة الجريدة







يعني قتل رجل قانون ما ليهو قيمة!
و ديل شباب الثورة ثورة المخدرات
لا يطلق سراحهم ابدا حتى يخرج القاتل من بينهم او اعدامهم جميعا.
مافي بلد هامله و رجل القانون ماعنده قيمة غير السودان عشان كده عادى كل اثنين او ثلاثة يحملون و بندقية صيد و ساطور و فأس و يدخلون الغابه او الصحراء او جبيل او تليله او حليله و يقولو معارضين ثم قتلون الناس و ينهبون و بعد كم شهر او سنه تحري الدوله للمقاولات معهم تحت تمثيلية السلام الهزيمة و بعد كم سنه نجده معلق رتبة او وزير او مسؤول تانى زاتو اولادنا ليش يزهبو للمدارس طول الغابة و بعد ٢٠ سنه يصبح ضابط او وزير او نائب رئيس و ممكن يترشح لحكم البلاد خلاص ي جماعة نلغي التعليم و نترك المدارس للمساطيل و تجار المخدرات عشان يسفرو اولادنا لاوربا و دول الجوار تحت شعار المعارضة و هناك يتم تعليمهم الخيانة الوطنية و العمالة و يلبسوهو بدل و شعارات و يمنحوهو شهادات و بعضهم رتب عسكريه و يرجعوها يحكمو البلد
قضاء مسيس تماما و فاقد القيمة.. الادانة و التبرئة تعتمد على انتمائك السياسي.. قارن هذا بالقاضي الذي ادان ٢٨ عنصر امن قال انهم جميعا مدانون بالقتل العمد في قضية الشهيد الخير رحمه الله.. كيف يعقل ان يكون ٢٨ كلهم ثبتت عليهم الجريمة. اللهم الا ان تكون الجريمة مسجلة فديو لايف او الجميع مسكوا الخازوق او الحديد و ضربوا المجني عليه ضربة رجل واحد.. كان الاسلم لذلك القاضي الاستقالة كما فعل قاضي الانقلاب بدلا من هذه الفضيحة المهنية.