منوعاتمدارات

ليلة قرآنية بإحدى ضواحي الخرطوم تحقق اقبالاً كبيراً وعالم سوداني شهير يصدر فتوى حول مجالس السماع التي انتشرت


شهد مساء الخميس 31 ديسمبر 2020 ليلة قرانية كبرى بإحدى ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم حيث شارك فيها عشرة من الشباب من حفظة الفران الكريم الذين يتمتعون بأصوات جميلة وترتيل جذب المصلين ليستمعوا التلاوة من بعد صلاة المغرب لبعد صلاة العشاء.

وقال أحمد علي عبد الرحمن أمين الدعوة بمسجد عبد الرحمن بن عوف الذي تمت به الليلة القرانية أن الشيخ الزين المقرئ الشهير للقران قد زار المسجد قبل أيام وصلى بأهل الحي بالإضافة لقراءة القران بعد الصلاة ووجد ترحيب شديد من أهل الحي وإمتلأ المسجد لأخره وسط إستحسان الناس، وأضاف أحمد من هنا جاءتني الفكرة لتنظيم الليلة القرانية حيث رأيت الناس متعطشين لسماع القران الكريم.
ليلة3

وقال أحمد أمين الدعوة بمسجد عبد الرحمن بن عوف بالحاج يوسف الردمية مربع 20 لصحيفة كوش نيوز أن أهل الحي لن ينسوا الليلة القرانية الأولى بالمسجد وحققت إقبالاً كبيراً وشاركت نساء مربع 20 بتحضير الشاي والزلابية للمصلين والعشاء للضيوف.

ليلة1
وإنتشرت في الأونة الأخيرة الليالي القرانية “البعض يسميها مجالس السماع للقرآن الكريم” في مساجد العاصمة الخرطوم حيث يقوم مجموعة من حفظة القران الكريم بالتلاوة بينما ينصت الحضور بالإستماع وحققت نجاحاً منقطع النظير، مما جعل البعض يطلب فتوى عن صحتها.

وقال الشيخ أبو حجر الجابر (سألت شيخنا العلامة محمد الأمين إسماعيل عن مجالس السماع للقرآن الكريم التي انتشرت الأيام السابقة فقال : لا بأس بها بل هي داخلة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (ومَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، ويتَدَارسُونَه بيْنَهُم، إِلاَّ نَزَلتْ علَيهم السَّكِينَة، وغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة، وَحَفَّتْهُم الملائِكَةُ، وذَكَرهُمْ اللَّه فيِمنْ عِنده. رواه مسلم.)

أضاف العالم السوداني الشهير محمد الأمين إسماعيل (وباجتماعهم يحصل لهم أجر الإستماع للقرآن وأجر المدارسة .. وهي كحلقات التلاوة يستفيد منها الجميع إما بتصحيح تلاوة أو بحصول الخشوع والتدبر أو بحصول سماع القرآن).

وقال الشيخ العلامة محمد الأمين إسماعيل (الناس الآن وخصوصا الشباب بعيدين عن القرآن وأي شيء يعيد الناس إلى القرآن لابد من حث الناس عليه ).

الخرطوم (كوش نيوز)



‫2 تعليقات

  1. الفترة الاخيرة اتضح ان الاسلام مستهدف والحرب علي القران مستمرة ومناهج التعليم الجديدة ستستبعده … الان تماااااام والمطلوب أكثر التدبر والعمل بما في القرآن الكريم

  2. هذا شيء جميل ومبارك.. ونحن في حاجة عظمى للرجوع للقران استماعا وتلاوة وتفسيرا وتدبرا. فبارك الله في من ينظم مثل هذه الجلسات. وابعد عن من يقوم بها الرياء. واجعلها يارب خالصة لوجهك الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *