سياسية

تيار المستقبل: تصريح بخصوص حادثة بنك الخرطوم


بسم الله الرحمن الرحيم
تيار المستقبل
تصريح بخصوص حادثة بنك الخرطوم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) الحجرات (٦)
اعتاد نظام كورنثيا على ترويج خطابه وتمرير سياساته والتغطية على اخفاقاتها من خلال افتعال البروبغاندا الفقاعة الصورة والخالية المضمون عبر منصات السوشيال ميديا ، وهذه عادة دارجة عند الأنظمة السياسية التي تعتمد تكتيكات ليبرالية تستعمل الصورة بكثافة لحجب المعنى والقيمة.
صبيحة اليوم نشرت إحدى الناشطات منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تتدعي فيه أنها ذهبت لأحد أفرع بنك الخرطوم لاستبدال عملة أجنبية بعملة سودانية الا انها تفاجأت بمماطلة موظف البنك في استكمال إجراء عملية الاستبدال.
تفاجأت الأوساط الإعلامية بتفاعل سريع من أعلى مستويات السلطة مع منشور الناشطة حيث حضر وبسرعة خاطفة لفرع البنك كل من وزير المالية ووزير رئاسة الوزراء.
تسأل البعض باستغراب!
ما السر وراء هذه الاستجابة السريعة من قبل سلطة اعتاد الناس منها استغراق الايام وهي تحاول إصدار تصريح حول أحداث راح ضحيتها العشرات من السودانيين كما حدث بولاية كسلا وغرب دارفور؟
هذا التساؤل قادنا للبحث حول الحادثة فتوصلنا للأتي:
1/_الناشطة صاحبة المنشور عضو ناشط بحزب المؤتمر السوداني وهي زميلة وزير رئاسة الوزراء.
2/_الاستجابة الاستعراضية من وزير رئاسة الوزراء مع انه ليس من أهل الاختصاص في هكذا قضايا يمكن يتعامل معها اي موظف من موظفي المتابعة بوزارة المالية.
3/_ نص المنشور المبهم وافتقاره للكثير من التفاصيل حول طبيعة مماطلة الموظف وحججه.
4/_كاتبة المنشور أنثى وتحمل طفل الأمر يستحضر التوظيف المتكرر للعنصر النسائي من قبل إعلام السلطة لخلق موجات من التعاطف الغير عقلاني كما حدث بصورة متكررة.
5/_المنشور يعزز فكرة ظل إعلام السلطة يروج لها طوال الأيام الماضية (مشكلة التعامل مع البنوك تكمن في مماطلة الموظفين).
بناء على الملاحظات أعلاه نستنتج الآتي:
أ/_ أن هذه الحادثة مدبرة وتهدف لتليمع بعض الكوادر الحزبية الوافدة حديثا للسلطة خصوصا كادر الحزب المذكور آنفا.
ب/_الهدف من هذه البروبغاندا خلق تبريرات واهية لفشل السلطة في إدارة ملف النقد الأجنبي.
ج/_تعزيز فكرة ان المشكلة تكمن في الموظفين لا في السياسات الاقتصادية الكارثية التي ينتهجها نظام كورنثيا.
د/_الهاء الشارع السوداني عن القضايا الحيوية وصنع معارك بلا معترك.
موقفنا :
سيكون الوقوف ضد رواية السلطة كما درجنا على أن نكون صوت من لاصوت لهم ، ومايعنينا في هذه الحادثة إتاحة الفرصة للموظف محل الاتهام وسماع روايته المهملة بسبب طوفان التعاطف المصنوع مع الناشطة صاحبة المنشور.
عليه سنعمل على الوصول للموظف وسنسمعكم روايته هل فعلا حدث ماحدث؟
وماهي الأسباب أن صح ادعاء الناشطة؟
هل هي سياسة البنك؟ أن صحت رواية السلطة
أم السبب انعدام السيولة؟ أن صحت رواية السلطة.
أم تعقيدات بيروقراطية؟ أن صحت رواية السلطة.
ونطالب السلطات بإيقاف اي اجراء بحق الموظف محل الاتهام خصوصا مع رواج أخبار تتحدث عن تعرضه للفصل ، أن صحت هذه الأخبار ندعو كل الفاعلين من أصحاب الضمير الحي لإطلاق حملة تضامن قوية مع الموظف حتى لايروح ضحية لبروبغاندا السلطة كما راح الشرطي صاحب الحادثة الشهيرة مع الوزيرة السابقة.
خصوصا وأننا نواجه نظام امتهن معاداة وانتهاك حقوق المستضعفين أصحاب الصوت الغائب من صغار الموظفين والجنود والحرفيين.
تيار المستقبل
الأربعاء ٢٤ فبراير ٢٠٢١



‫7 تعليقات

  1. مشكورين علي التوضيح في زمن الغش والكذب السيبراني …نتوقع من السيدة صاحبة النداء واجبريلاه.. واااخالد سلكاه ان تبادر بفتح بلاغ في السادة تيار المستقبل بخصوص بيانهم اعلاه اذا جافي الحقيقة …وهل تم فصل موظف البنك المفتري عليه ام هو جزء من المسرحية…لك الله يا سودان

  2. يا ناس بنك الخرطوم يا حكومة يا مسؤولين انا اتسحب مني 20000 من رصيدي في البنك من غير يرجع لي البنك اتسحبت لزول قال حول في حسابي بالخطا وهو حلف بالكذب والاشعار انو حول لي قااعد عندي وبلغت ولا حيات لمن تنادي
    .
    .
    المهم انا ما عافي لاي زول كان ممكن يرجع لي حقي وما ساعدني وانا والحكومة ومدراء بنك الخرطوم خصماء ليوم الدين وعند الله تجتمع الخصوم

  3. الي تيار المستقبل
    الذي لا مستقبل له
    لماذا لم تعمل تقصي الحقائق قبل ان تكتب هذا المنشور الذي يحسب عليك وليس لك
    لماذا ؟ لانك كتبت منشورًا قبل تقصي الحقائق
    وحتي منشورك فيه رائحة نتنه

  4. هههههههه….قال مستقبل…. لا مستقبل لكم في السودان ابدا ان شاء الله… يكفي ٣٠ سنة يا كيزان السجم… كمان عندكم لسان…. مكانكم الطبيعي مزبلة التاريخ التي رماكم فيها شعبنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *