الأخبار

“المركز القومي للمعلومات” يبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي إنجاح برنامج “ثمرات” تقنياً


التقى مهندس إبراهيم باخت مدير المركز القومي للمعلومات، بسفراء الاتحاد الأوروبي لدى السودان، لبحث تصور المركز في كيفية استغلال التقنية في إنجاح برنامج “ثمرات”.وقال باخت إن المركز لديه مقترحات حول تحسين وإسراع عملية جمع البيانات في البرنامج، تتمثل في المقترح الأول، عقد اجتماع بين الجهات ذات الصلة بتنفيذ البرنامج “مركز المعلومات؛ جهاز تنظيم الاتصالات؛ الرعاية الاجتماعية و السجل المدني”، الغرض منه تصميم استمارة على برنامج “اكسيل” لجمع المعلومات الصحيحة والمهمة في التي تحقق الغرض، على سبيل المثال، معلومات عن الأمراض المزمنة وعدد العائلة وغيرها. المقترح الثاني و فقا لباخت، يتمثل في بناء قاعدة تصمم بصور تقنية وفاعلة تؤكد سلامة البيانات التي تم جمعها، تحتوي كافة المعلومات المطلوبة، المقترح الثلاث تسليم هذه الاستثمار إلى لجان التغيير والخدمات؛ مع منحهم مهلة للاتصال بالمواطن في الاحياء والفرقان لملء هذه الاستمارة، ونوه باخت إلى ان لجان التغيير تعتبر الأكثر قدرة على المهمة لكونها تعرف الكثير من المعلومات عن المواطن في الاحياء والمناطق، فضلا عن الفكرة مدخل لتشغل الشباب الذين يمثلون وقود الثورة ، عبر برنامج فكرته الأساسية توفير الدعم الاجتماعي للأسر، بدلا عن منح شركات تقوم بتصميم هذه الاستمارة مقابل أموال طائلة، ونوه باخت إلى ان المقترح الرابع، يتم رفع المعلومات؛ إلى المركز القومي؛ على ان تخضع للمراجعة، مع الجهات ذات الصلة. وأكد باخت بحسب صحيفة الحراك السياسي انه منذ تدشين رئيس الوزراء لبرنامج ثمرات في 24 نوفمبر الماضي، عبر تطبيق تم تصميمه بالتعاون بين “المالية والسجل المدني”؛ مع ان القانون يمنح المركز حق إجازة هذا التطبيق، إلا ان الجهات المعنية لم تبلغ المركز بذلك، وقال باخت إنه منذ فبراير وحتى الآن تم جمع بيانات 102 ألف أسرة في حوالي 50 يوما، بواقع 2 الف اسرة في اليوم، وأضاف ” بهذا المعدل نحتاج 10 سنوات للإحاطة بكل المواطنين في السودان” ونوه ياخت إلى ان التطبيق يحوي 6 حقول، تشتمل في “الاسم العنوان؛ التلفون؛ رقم الحساب؛ هل هو رب الأسرة ام لا”. واكد أن هذه المعلومات ضعيفة لا تحقق الهدف، ولا يوجد مؤشر يحدد أولويات الصرف، وزاد “هذه معلومات بائسة وضعيفة ولا طائل منها وتكلف الدولة؛ مبالغ لا تستفيد منها مطلقا الا جهات معينة”.

الخرطوم ( كوش نيوز)



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *