سياسية

الحكومة تعلن الجنينة منطقة منكوبة ونداء لإغاثة المتضررين


أعلن والي غرب دارفور محمد عبد الله الدومة أمس مدينة الجنينة منطقة منكوبة، وطلب التدخل العاجل بارسال المساعدات لإغاثة المتضررين من الاقتتال القبلي الذي شهدته عاصمة الولاية هذا الشهر.

وبحسب الوالي فإن قرار إعلان الجنينة منطقة منكوبة جاء تعزيزا لجهود حكومة الولاية في معالجة تداعيات الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة.
ووجه الوالي وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني ومكتب مستشار الوالي للشئون الإنسانية وكافة الجهات الأخرى المعنية بوضع الإجراءات والتدابير اللازمة للتنسيق مع الحكومة المركزية لإرسال المعونات اللازمة بصورة عاجلة لإغاثة المتضررين من الأحداث.

وأشار قرار الوالي إلى الظروف الأمنية التي شهدتها مدينة الجنينة بعد الأحداث الأخيرة بإحياء الجبل ومعسكر أبو ذر وبعض الأحياء الأخرى وما سبقها من أحداث (كريندق 1 وكريندق 2 والجبل).

وأوضح أن هذه الأحداث تسببت في نزوح جميع سكان تلك المناطق واتخاذهم من المؤسسات الحكومية والمدارس كمقار مؤقتة لهم للإيواء وآخرين في دور العبادة والطرقات والساحات العامة والخاصة.
وأكد القرار تعطيل العمل بجميع المؤسسات الحكومية وتوقف الدراسة بكافة المراحل الدراسية ومغادرة أعداد كبيرة من الكوادر الطبية والصحية والقضاة ووكلاء النيابة والمستشارين للولاية وفقدان المواطنين لممتلكاتهم.

وأشار إلى ضعف حجم تدخلات المنظمات العاملة في الولاية في مجال تقديم الغذاء والإيواء والخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والمياه في ظل شح المياه ومواد الغذاء والدواء.
إلى ذلك اختتم وزير الداخلية الفريق أول عز الدين الشيخ زيارته لولاية غرب دارفور، أمس، وأكد أن الحكومة ستتخذ إجراءات سريعة وعاجلة بناءاً على قرارات رئيس مجلس السيادة الانتقالي لاستتباب الأمن وفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون بالجنينة.

وأبان الوزير أن القرارات تشمل عدة محاور من بينها المحور الأمني والإنساني والاجتماعي، موضحاً أنه عقد لقاءات خلال تواجده بالجنينة مع منسوبي قبيلة المساليت والعرب بجانب مبادرة أهل الجنينة لإصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر بين المتنازعين، بجانب اجتماع مع مكونات الجبهة الثورية.
وأضاف أن الحكومة ستواصل جهودها لسد النقص في الغذاء مع الشركاء. ودعا كافة قطاعات المجتمع تقديم العون للمتضررين، وإعلاء روح التسامح والتعايش فيما بينها حتى تعود الحياة الى طبيعتها بمدينة الجنينة.

صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *