سياسية

(قحت) ترحب بمذكرة (توحدوا لتفلحوا)

كشف المجلس المركزي لـ(قحت) عن اطلاعه على مذكرة مقدمة الى الاحزاب وتجمع المهنيين والمنظمات المدنية، عنوانها (توحدوا.. لتفلحوا.. ) مقدمة من عدد من الشخصيات المعروفة والمهتمة بالشأن العام ، ورأى أنها حوت أفكاراً ورؤى جادة في سبيل الاصلاح والتغيير ، وأن هذا هو المأمول من المثقفين والأكاديميين والمهتمين بالشأن العام لرفد الساحة السياسية بالمبادرات المتجددة والمثمرة، وقال مقرر المجلس كمال بولاد لـ(الجريدة): طرحت المذكرة نقاطاً مهمة ورؤوس موضوعات ظلت محل بحث وتداول داخل أروقة المجلس المركزي للحرية والتغيير وهذه المذكرة من شأنها دعم مسيرة الإصلاح والتوسعة التي يعمل عليها المجلس المركزي.

وأضاف: تعقيدات الانتقال والتحول الديمقراطي والتحديات السياسية التي خلفها النظام البائد تستدعي تضافر الجهود للمنشغلين بالشأن العام من داخل التجربة الحزبية ومن خارجها في سبيل مواجهتها بصبر وحكمة، كما أن دعم عملية الاصلاح والتطوير وتوحيد قوى الحرية والتغيير من أهم استحقاقات المرحلة الانتقالية. حتى تنجز مهماتها.

وكشف عن أن المجلس المركزي للحرية والتغيير يعمل على مشروع سيرى النور قريباً يهدف الى تطوير الرؤية السياسية ودعم الحكومة الانتقالية وإجراء تعديل اللائحة التنظيمية لإعادة بناء قوى الحرية والتغيير وفق التطورات السياسية التي حدثت وأهمها عملية السلام .

صحيفة الجريدة

‫3 تعليقات

  1. إختلفتم لأنكم كلحم الرأس لا يجمع بينكم جامع غير كراهيتكم للإسلاميين والإنقاذ والرئيس البشير ولهذا لن تفلحون لأن لكل منكم هدف يختلف عن الآخر وستجىء الإنتخابات وسنرى حجمكم الطبيعى والذى تحاولون تكبيره دون أساس على الأرض … هؤلاء هم أصحاب اللسان الطويل والحنك السنين والصراخ والعويل والذى يحاولون به التعويض عن فقدانهم للسند الشعبى لأنها أحزاب فكه كما وصفها المرحوم الصادق المهدى وأحزاب كرتونية لا يزيد عدد عضويتها عن عدد أعضاء مكاتبها السياسية !!

  2. مؤكد راي عقلاني واول مرة اتفق مع قحت في حاجة . الوطن ملك للجميع ولا يستطيع اي مكون سياسي ان يتجاهل الاخرين فكيف اذا كانت لهم شعبية وتنظيمات .
    التجارب تثبت جميعها ان من يمارس الاقصاء والديكتاتورية سيفشل دون ادني شك .
    قحت كانت لها امال بالدعم الخارجي واظن ان حمدوك اعطي كل ما لديه وقبض الريح.
    نصيحة مشفق علي وطنه للجميع
    توحدوا اتفقوا تنجحوا ولا تنسوا قول الحق ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم