رأي ومقالات
أنا ضد التيار الاسلامي وضد القمع الهمجي لحرية الإسلاميين في التعبير والافطار

ضد القمع الهمجي لحرية الإسلاميين في التعبير والافطار كيفما شاءوا:
“أنا لا أوافق على ما تقوله، لكنني سأدافع حتى الموت عن حقك في قوله”.
فولتير
“الحرية دائمًا وحصريًا هي الحرية لمن يفكر بشكل مختلف “.
روزا لوكسمبورغ
“كان غوبلز [وزير الدعاية النازي] يؤيد حرية التعبير للآراء التي كان يحبها. وكذلك كان ستالين. إذا كنت حقًا تؤيد حرية التعبير، فعليك على وجه التحديد ان تؤيد حرية التعبير عن وجهات النظر التي تحتقرها. وإلا فأنت لا تؤيد حرية التعبير “.
نعوم تشومسكي
أنا ضد التيار الاسلامي . ولم ادافع عنه في هذا البوست ولا في أي يوم في حياتي. فقط ادافع عن حرية التعبير. الدفاع عن حرية التعبير لا يعني الاتفاق مع محتوي التعبير المعين. هذا الفرق مفهوم ولا يصعب فهمه الا علي اشد العقول انغلاقا علي شموليتها.
معتصم أقرع







يا اقرع
هؤلاء ما فايا وليس حزب سياسي
هؤلاء حزبهم محلول حسب الوثيقة الدستورية
مع انهم مافيا لكنهم ختوك تحت الجزمة ٣٠ سنة وما فرفرت ..
اسكت يا خايب
مثلك لا يسمح له بغسيل جزم الكيزان
يا استاذ ياتو وثيقة هل فى الوثيقة فى مجلس شركاء وثيقة احمد ربيع ون or تو or جوبا or مجلس الشركاء كما قال إبراهيم السيخ مهما كانت المبررات لا يمكن إطلاق بمبان على ناس صايمين قحط سقطت اخلاقيا وفكريا وسياسيا واحتماعيا طبعا دينيا ما محسوبة لانو شهرا ما عندو فيهو نفقة ما بتحسبو
صدقني انك منافق ولا تؤمن بما تقول والا فالحرية التي تدعيها ليس في موقفك من الافطار فهذا بديهي وظلم الحكومة ولجنة التمكين والشرطة لا تحتاج دعوة احد للتعاطف بل حتي ابراهيم.الشيخ يتعاطف لكن لماذا لا تدعو جماعتك لفك الحظر عن حزب المؤتمر الوطني لخوض الانتخابات وليسقطه الشعب او ينصركم عليه .الحرية تراها في مكان وتنكرها في اخر منافق وجاهل وجبان كمان كفاكم تدجيل فالحرية لا تتجزا بمزاج حكامكم العملاء الجبناء
كان عليك أولاً أيها الأقرع لو كنت صادقاً أن تعلن رفضك القاطع للإنقلاب العسكري على الديمقراطية الذي قام به هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالإسلاميين والذين أقصوا كل الأحزاب وصادروا كل الحريات بما في ذلك مصادرة حياة بعض من عارضوا نظامهم .
ولكنك تحدثنا بكل مكر واستهبال عن (القمع الهمجي) لحرية الاسلاميين .. وكأن الإنقلاب العسكري الذي قاموا به على الديمقراطية وأقصوا به كل الأحزاب ومارسوا كل أساليب مصادرة الحريات لم يكن هو أقصى حدود القمع والهمجية !
….
* ومهما تكن عند امريءٍ من خليقةٍ
وإن خالها تخفى على الناس تُعلمِ