فيسبوك

الدعم السريع أصبح شماعة يعلق عليها الحزب الشيوعي فشله الزريع و أصبح يستهدف حميدتي


لماذا كل فشل الحزب الشيوعي يبحث له عن شماعة ، الآن يفشل مجدداً و يعلق فشله على الدعم السريع لماذا الدعم السريع الان
معروف لدينا أن الحزب الشيوعي السوداني
منذ إندلاع ثورة ديسمبر المجيدة تولى المشهد و أصبح الحزب الوصي على الشعب السوداني .
الحزب الشيوعي عودنا دائمآ حينما يفشل يبرر عن فشله بأن السبب هو النظام السابق (الكيزان).
لكن! هذه المرة ليست كسابقاتها الشيوعي وضع الدعم السريع شماعة يعلق عليها فشله.
ولكن لماذا الآن وبالتحديد حميدتي وعبدالرحيم لماذا لايتهم كل المجلس السيادي ولماذا يشيطن الدعم السريع .
بالأمس شهدنا إحياء ذكرى فض اعتصام القيادة العامة عبر إفطار أقامه الحزب الشيوعي السوداني عبر واجهته “منظمة أسر الشهداء” من أجل أن يمرر أجندته الخبيثة لإبعاد أشخاص بعينهم عن المشهد السياسي.
منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر أصبحت واجهة و للأسف الشديد للحزب الشيوعي.
ما وضح لنا أن الدعم السريع أصبح شماعة يعلق عليها الحزب الشيوعي فشله الزريع و أصبح يستهدف دقلو إستهدافاً و اضحاً و ممنهجاً لإبعاده عن المشهد السياسي الراهن.
لان وجود الدعم السريع في المشهد السياسي له وزن ويمثل اللاعب الاساسي لا يمكن تجاوزه . هنالك اجندة خفيه يقوم به الحزب الشيوعي ليجرم الدعم السريع لتكسير انيابه وابعاده عن المركز لشي في نفس يعقوب .
لا ننكر بأنه تم فض اعتصام القيادة بالتنسيق كامل لكل القوات . لكن الذين قاموا بالتنفيذ تجاوزوا المهام ..
لكن !! لماذا يتم إستهداف دقلو و قواته لوحدهم ، الم يكن البرهان القائد الأعلى للقوات المسلحة و رئيس المجلس العسكري الم يكن النائب العام مشاركاً و كل الأحزاب السياسية وقعت على فض الإعتصام.
تصريحات كباشي لوحدها كفيلة بأن يعرف الشعب السوداني من فض الإعتصام.
حقيقة و ليس دفاعاً عن الدعم السريع ، لكن الحزب الشيوعي السوداني ” قاعد يسوقنا بالخلا “.
نعلم تماماً بأن دقلو كان الضامن الوحيد لنجاح الثورة السودانية و أنه الوحيد الذي بإمكانه ردع فلول النظام السابق و قام الثوار برفع صورته أمام القيادة العامة و كتبوا عليها ( حمديتي الضكران الخوف الكيزان ) فلما الحزب الشيوعي السوداني يستهدف دقلو وقوات الدعم السريع.
منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر عليها أن تحترم ارواح الشهداء الذين قدموا دمائهم رخيصة من أجل هذا الوطن.

Rahama Jouda



‫3 تعليقات

  1. اولا هي الذريع و ليس الزريع من زريعة الابري.
    لمن بالجد هل الكاتب مقتنع ان من قتل القحاتة غير الدعم السريع..
    اذا كدا اما الكاتب قحاتي يعلم ان الدعم السريع حاميه مهما فعل او انه يدافع عن الدعم السريع لانتماء قبلي و عنصري ..واحد من الاتنين بس.

  2. وهل للشيوعي قدرة على مواجهة الدعم السريع … قسما بالله لو قبلوا عليهم لذبحوهم ذبحا …
    ويوم الذبخ قاااااادم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *