منوعات

توقُّعات بنمو سُكان السودان إلى (62) مليون نسمة بحلول 2035

توقّع المجلس القومي للسكان أن يصل التعداد السكاني في السودان الى (62) مليون نسمة بحلول العام 2035م، لافتاً الى أن الفئة العمرية من 15 إلى 30 سنة ستبلغ 37 مليون نسمة لنفس العام.

وأوضحت الأمين العام للمجلس القومي للسكان الدكتورة وصال حسين في المنتدى الإعلامي حول قضايا السكان والتنمية الذي نظّمه المجلس بقاعة التعليم العالي والبحث العلمي أمس، أن الإحصاءات السكانية بالسودان حسب تقديرات عام 2020 كانت 44.400 مليون نسمة، متوقعاً أن تصل الى 50 مليون نسمة بحلول عام 2025 و57.700 مليون في العام 2030 وتصل الزيادة إلى (62) مليون نسمة بحلول عام 2035، وأشارت إلى أن النمو السكاني يستدعي اهتماماً كبيراً من صانعي القرار بالدولة حتى يتم وضع استراتيجيات وسياسات واضحة في جميع المجالات خاصةً في مجالات الأمومة والطفولة وبناء القدرات وتحقيق العدالة في توزيع الثروات والخدمات. وقالت وصال إنّ التحديات التي تُواجه المجلس هي قضية إدماج قضايا السكان في الخطط الاستراتيجية للدولة بالفهم الكلي في كل المجالات، مشيرة الى أهمية الاستفادة من نمو القوة القادرة على العمل والشباب. وأوضحت وصال أن ولاية الخرطوم ستطرأ عليها زيادة سكانية كبيرة تمثل 42% من سكان الحضر بالخرطوم ستليها ولايات دارفور ومن ثم ولاية الجزيرة. وأوصت وصال بضرورة وضع استراتيجية شاملة للهجرة إلى جانب قيام نظام إحالة وطني للمهاجرين وضرورة قيام آلية تنسيقية وطنية علياً. كما أوصت بضرورة إدخال العامل السكاني كأساس للتخطيط في كل قرارات الجهاز التنفيذي وإدماج القضايا السكانية في الخُطط الاقتصادية والاجتماعية وأهمية استهداف القطاعات السكانية الضعيفة والفئات المُهمّشة، مُشدّدة على الإدارة الرشيدة للنمو السكاني وذلك عبر سياسات الصحة والتعليم وزيادة الإنفاق عليهما.

الخرطوم- جمعة عبد الله
صحيفة الصيحة

‫2 تعليقات

  1. ممكن الكلام ده اكون صحيح لو حكومة الصعاليك دي تمشي في ستين داهية … ولو استمرت سنة تاني علي الشعب السوداني السلام … موت جماعي بالجوع والمرض ..

  2. بلادنا كبيرة الحجم وكثيرة الموارد وتحتاج لكتلة بشرية كبيرة لاستثمارها يجب وضع خطط وبرامج لتشجيع زيادة السكان وتشجيع الزواج والولادات المبكرة بعد سن (18) لانها الطريقة الاكثر سرعة لزيادة السكان ويتم ذلك بتشجيع زواج الشباب الراشدين المبكر بمكافحة العادات الاجتماعية الضارة التي تؤدي الى تاخر زواج الشباب والذي يؤدي بدوره الى مشاكل للشباب والبلاد لا حصر لها . وعدد الشباب في بلادنا اكبر لانخفاض متوسط الاعمار لعدم وجود الرعاية الصحية والثقافة الصحية الكافية. مما يفقد البلاد الكثير من خبرات كبار السن ومعارفهم وبالرغم من ان الشباب يتميز بالنشاط لكن مع قلة الخبرة .
    ويجب تفريغ العاصمة من التعداد الزائد بنقل الجامعات والمصانع التي بالعاصمة الى الاقاليم والتي هي مكان الانتاج وعصب الاقتصاد .