رأي ومقالات

عبد الماجد عبد الحميد: إلي شياطين الكهرباء .. لايزال السؤال قائماً !!


إلي شياطين الكهرباء .. لايزال السؤال قائماً !!
• تطرح الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء غداً الأحد 19 سبتمبر الجاري عطاءاً جديداً لتوريد مواد خام عدادات دفع مقدم ( واحد خط ، ثلاثة خط) ..
• العطاء الجديد مطلوب لتوريد خام لصناعة 25000 عداد دفع مقدم ..
• هذا هو الخبر الذي نطرحه هنا ليس حباً في الكسب السياسي الرخيص كما قالت الشركة في بيان تعقيبها علي تساؤلاتنا السابقة .. نطرح الخبر هنا لنعيد الأسئلة التي تهرّب منها الشياطين ال13 في قطاع الكهرباء ..
• أول هذه الأسئلة : أين ذهبت المواد الخام التي تم طرحها في العطاء السابق ورست عملياً لشركة أنوار الغد والتي ذكروا في بيانهم التوضيحي أنها شرعت في توريد الدفعة الأولي من المواد الخام التي قالوا إنها ستصل تباعاً وفق دفعيات متفق عليها .. السؤال : هل أوفت شركة أنوار رغد بماتم الاتفاق عليه في العطاء السابق أم إنها قامت باستلام المبالغ المخصصة لتوريد المواد الخام ثم نامت علي الخط لتقوم الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء نيابةً عن أنوار الغد بطرح عطاء جديد لتوريد مواد خام لتشغيل المصنع السوداني للعدادات ؟!
• لا أود الدخول في جدل بيزنطي مع شركة توزيع الكهرباء .. أقول إن مهمة الصحافة هي طرح الأسئلة والإشارة إلي النقاط المظلمة التي تريد جهات مثل شركة توزيع الكهرباء تغطيتها بتعميم ملئ بالمغالطات وبتوضيح لم يكن مطلوباً منهم في وجه عاصفة الأسئلة الصعبة عن مصير العدادات المضروبة التي تم توريدها من دولة الصين بطريقة أقول إنها مشبوهة وهو ماعجزت شركة الكهرباء عن الرد عليه ..
• ماذكرته في المقال الذي أغضب عصابة الشياطين ال13 أن العدادات موضوع الجدل تمت صناعتها في الصين وتم التهرب عن ذكر اسم الشركة المصنعة التي لم يظهر اسمها وشعارها في العداد كماهو الحال في كل العدادات التي تتم صناعتها من قبل شركات معتمدة ومعروفة .. دعنا نسلم بأن الشركة التي أثنت عليها عصابة الشياطين ال13 قد قامت فعلاً بتصنيع العدادات .. السؤال : لماذا تهرّبت الشركة عن وضع شعارها وعلامتها المميزة في العدادات التي تحمل اسم المصنع السوداني للعدادات علماً بأن صناعتها لم تتم داخل السودان !!
• إن طرح العطاء الجديد لتوريد مواد خام لصناعة عدادات الدفع المقدم ليس إلا محاولة هروب إلي الأمام من فضيحة العدادات الصينية التي تم توريدها وتخزينها في مخازن كيلو عشرة بطريقة تدعو للريبة وسؤ الظن !!
• من باب الحرص علي الشفافية التي تدعيها شركة توزيع الكهرباء ومجموعة المصنع السوداني للعدادات .. من باب الحرص والشفافية أعلن موافقتي علي زيارة المصنع للوقوف علي خطوات تصنيع العدادات الجديدة !! .. وفي ذات الوقت أطلب تنظيم زيارة لمخزن العدادات التي تم استيرادها من الصين تحت لافتة مزورة .. وفي الوقت ذاته أطلب زيارة إلي مقر شركة أنوار الغد التي رسا عليها عطاء استيراد العدادات الجديدة من ناحية .. وعطاء استيراد المواد الخام من ناحية أخري !!
• ولأن مهمة الصحافة هي طرح الأسئلة ونفض الغبار عن أوكار المخالفات المفضية إلي الفساد .. لأن هذه هي مهمة الصحافة وهذا هو واجب الصحفي فقد فعلنا .. ومع هذا وضعنا هذه المعلومات أمام الجهات المختصة لتقول فيها قولاً فصلاً بعيداً عن الأهواء والمصالح الخاصة ..
• أثق تماماً في الهم والحس الوطني للأخ الدكتور ياسر ميرغني رئيس جمعية حماية المستهلك والذي يمثل مع آخرين الضمير الحي لحماية المواطنين الغلابة من جشع الطامعين وشياطين العطاءات المضروبة !!
• وأثق تماماً في الضمير المهني لمئات من علماء السودان وخبرائه في حقل الكهرباء .. وأثق في مهنية شباب مثل الأقمار يقومون بواجبهم تجاه مواطنيهم بكل صدقٍ وإخلاص ..أثق أنهم لن يتركوا لعصابة شياطين الكهرباء أن (تمرر) صفقة العدادات المضروبة ..
• سنعود لملاحقة الملف .. وننتظر لمن يرسو العطاء الجديد لنحدثكم مرة أخري كيف فازت شركة أنوار الغد بالعطاءات السابقة !!

عبد الماجد عبد الحميد



تعليق واحد

  1. يا استاذ عبد الماجد عشان النايم العام ما يحظر النشر وانتي زول ألمعي إتكلم إنت بلغة الراندوك وكلنا بنفهما ما عدا الحناكيش واولاد ميكي وارد امريكا …..السودان اصبح اكثر فسادا من ذي قبل يعني الانقاذ فاسدة لكن فساد زي ده عمره ما شفنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *