ثقافة وفنون

الفنانون .. صراع الموسيقى فوق منصات الاعتصام


لم تكن هي المرة الأولى التي تدفع فيها السياسة الفنانين اعتلاء منصة الاعتصام، فقد حدث من قبل، ففي الاعتصام الأكبر أمام القيادة العامة وسط العاصمة الخرطوم، وكذلك اعتصام نيرتتي في غرب السودان، وأخيراً اعتصام القصر الجمهوري الفاخر الذي فجر خلافاً ليس بين السياسيين فحسب؛ وإنما على مستوى الساحة الفنية، حيث وافق بعض المطربين الغناء فوق المنصة، فيما رفض الغالبية من الفنانين والممثلين تلبية الدعوة التي قدمت لهم للمشاركة بالغناء في اعتصام القصر، كما أشار بعضهم إلى أنه تم إغراؤهم بالمال مقابل الغناء والتواجد داخل الساحة، كما أوضحوا أن الرفض جاء بحجة أن مثل هذه الأشياء تعد خيانة مبادئ وأخلاق الثورة والشهداء، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن مبادئهم مقابل المال..

قالت الفنانة “فاطمة عمر” :(الموضوع ما تدفع كم عشان اجي أغني ليك هناك يا عزيزي الموضوع أكبر من كده، نحن عندنا قضية بلد مكبل بالسلاسل، أنا ضد تفويض العسكر.. واختتمت هذه الأرض لنا ، تسقط لمن تظبط)..

فيما برر الفنان النوبي “أمجد صابر” عدم مشاركته بأنه لن يبيع وطنه بالمال ولن يشارك في عمل لايرضي الشعب السوداني وقال : (لا ولن أغني وأشارك فوق دماء الشهداء وكفى العبث الحاصل، ما ممكن تشغل أغنيات نبوية.. وأضاف : حاولوا يشتروا الفرق النوبية والفنانين بالمال)
أما الفنانين حسين الصادق فقال : الشائعة التي نشرت على تويتر عن حفل في محيط الاعتصام غير صحيحة، (أنا ما عندي أي حساب في تويتر ، وأنا من الشعب ومع الشعب)..

فيما قال الممثل (محمد جلواك) على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك :(لن أدعي النضال لكن هي رسالة الذين أغروني أن أشارك في هذا الاعتصام.. لن أشارك ولو دفعتم مال قارون)..
ورغم ما راج في الأخبار أن الثوار ‏طردوا الفنان “صلاح ولي” من منزل مستأجر في حي بري وسط الخرطوم ووضع ترس أمام المنزل لحين رحوله فوراً من البراري، إلا الفنان “ولي” نفى ما راج من شائعات حول طرده من منزله بحي بري عقب مشاركته في اعتصام القصر لقوى الحرية والتغيير التوافق الوطني.
وقال “ولي” في مقطع فيديو رصدته بأنه ملك لجميع الشعب السوداني، ويغني للجميع دون أن ينتمي إلى أي جهة سياسية،
وأكد أنه متواجد الآن بمنزله في البراري، وأن كل ما راج بشأن طرده محض شائعات لاصحة لها..

صحيفة اليوم التالي



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *