رأي ومقالاتمدارات

يمكن للفريق البرهان الآن أن يتجاهل مقابلة “فيلتمان” كما فعل رئيس الوزراء الإثيوبي


الفئة التي تحني ظهرها الآن في الخرطوم ليركب عليه فيلتمان عليها أن تعرف أن هذا الرجل الذي يوجه إهاناته لقائد الجيش والساسة السودانيين هو نفسه لا يملك كلمة في بلاده، وإنه لا يستطيع مقابلة وزير الخارجية في واشنطن أو أحد موظفي البيت الأبيض إلا بصعوبة وانتظار.
البلد التي تهان الآن بفعل قادتها كان يمكن أن تعتذر عن استقباله، ويمكن للفريق #البرهان الآن أن يتجاهل مقابلته كما فعل رئيس الوزراء الإثيوبي قبل أسابيع.
أيها السودانيون احترموا أنفسكم وبلدكم ليحترمكم الآخرون

محمد عثمان ابراهيم



‫7 تعليقات

  1. كلام مليان نحن وراء طرد السفير الأمريكي وإغلاق السفارة بسبب التدخل السافر في شؤوننا كما يجب محاسبة كل من يقابله دون إذن برهان

  2. وجه كلامك للبرهان وحميدتي…أن يحترمو إرادة شعبهم اولا…اذا كانو يريدون أن بحترمهم شعبهم … الاخرين لا يحترمون من لا يحترمه شعبه

  3. أخى السودانى الأصيل نتمى ان تكون اختلافتنا داخل البيت مثل الأخوان ( البرهان …حميدتى ) هم يمثلوا السودان بل هم فى واجهة مايجرى بل مسؤولون شئنا أم أبينا الآن بسبب هذا التفكك والمتبرعين من بنى جلدتنا الكل ينهش فى البلد بل أصبحنا مادة دسمه للجزيرة العميلة المصرى اللى فى الجزيرة مباشرة منفعل أكثر منا ليه أصبح السودان اقطاعية تابعة لمصر ما يكتب عن ممارسات السيسى فى بلدو فعلا الوطنية لدينا صفر كبير .

  4. هههههه, يعنى يا بنى كوز عاوزين ترجعونا الى أمريكا دنا عذابها و أبناء الرميلة يوجهون التحذير الاخير لأمريكا و العوقة بتاعكم قال صرف ليهم بركاوى, وبعد داك البكا و الخريت يحصل نزلونا من قائمة الارهاب أرحمونا و فكونا من العقوبات أديناكم كل قوائم الارهابيين الموجودين فى العالم العندنا, و تبنا من رعاية الارهاب و قلنا الروووب, قال أمريكا دنا عذابها قال.

  5. ده مبعوث يعني رسول كلمته تعبر عن كلام رئيس امريكا. ورئس امريكا سمع من المعوث البرهان كذاب. وبناءا عيه العالم مولع في البرهان. افهم قبل ما تشيلك الهاشمية وتجي تنفخ ريشك بالكيبورد.

  6. سيدي البرهان ان الغرب وامريكا لا يحترمون الا القوي واذا اظهرت ضعفا ركبو على ظهر السودان مدى الحياة فلا تسمح لهم بالتدخل فى شؤننا الداخلية وادر ظهرك لهم انهم يتباكون على على عملائهم الذين اقصيتهم فلا عودة لهم ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *