فيسبوكمدارات

البرهان ازال في يومين تمكين سنتين بلا اي ضوضاء ولا مؤتمرات صحفية ولا عنتريات


في يومين ازال البرهان تمكين سنتين بلا اي ضوضاء ولا مؤتمرات صحفية ولا عنتريات، ولم يرهق حلقومه بالزعيق والصراخ ، ولم يقف كبهلوان على خشبة المسرح يثير الشفقة والسخرية ، ابعدوا عن الخدمة المدنية الكوادر السياسية الفاشلة ، اتيحوا الفرصة للكفاءات السودانية المبدعة ان تقود النهضة والتطور .

Ali Osman



‫10 تعليقات

  1. هذه اللغة لا يفهما اليسار السوداني الذي مكن الفاشلين خلال عامين وأراد ات يقتات على بقايا الكيزان بالاستيلاء ووضع اليد والزم نفسه بالارجوازات .ولم يحقق نجاح بل من فشل إلى فشل .
    المصيبة أنه وضع اوزار الفترة السابقة علي رقبة فحت والأحزاب وخرج يولول

  2. ازال التمكين بس جاب منو يا اهبل يا زعيط يا ماعارف كوعك من بوعك جاب الاسلاميين ناس المؤتمر الوطني الارهابيين وباي حق دستوري يفصل ويعين ؟ ناس رمم ماعارفه بتقول شنو ولا تنظر الا تحت البكوت

    1. يا عبد المنعم
      يعني شنو جاب الاسلاميين ناس المؤتمر الوطني الارهابيين؟
      في مثل بقول ليك جنا تعرفوا و لا جنا ما تعرفوا
      نحنا الجماعة ديل عاشرناهم 30 سنة و بنعرفهم حق المعرفة

  3. الجنجويدي يقدم بيان نهايته:
    عندما انحاز الجنجويدي لخيارات الشعب في المرة الأولي كان ذلك بعد أن عرف الرجل أن الشعب قال كلمته الأخيرة التي لا رجعة فيها تجاه سيده ، فطمع في الاستيلاء على الحكم باعتباره الرجل الذي يملك القوة ، ولكن عندما اصطدم بحائط قوى الحرية والتغيير في المفاوضات خلال اعتصام القيادة العامة، قرر مع شركائه في المجلس العسكري الاستيلاء بالقوة على الحكم ففضوا الاعتصام في أبشع مجزرة شهدها العصر الحديث ، ثم ومنذ ذلك الوقت ما ترك الرجل طريقاً إلا وسلكه في سبيل الحفاظ على وضعه الذي هو فيه بعد أن علم أن لا مجال أمامه لحكم السودان ، فحشد حوله سواقط المجتمع لتلميعه وعندما فشلوا استعان بشركات دولية لتنظيف صورته ، وأيضاً فشلت تلك المحاولات التي صرف عليها أموالاً طائلة ، فاتجه الرجل لحشد الادارات الأهلية وشرائهم بالمال ، إلا أنه أكتشف بأن لا فائدة من ذلك حيث أن تلك الفئة ما عادت تصمد أمام وعي الشعب السوداني، فقرر استمالة بعض الانتهازيين وتجار الحروب من الحركات المسلحة لينشقوا عن قوى الحرية والتغيير ويطالبون بحل الحكومة التي من الواضح كانت تهدد إمبراطورتيه المالية وسلطته في السودان ، ففشل اعتصام القصر ، وضاق الخناق عليه وعلى شريكه الإنقلابي ، فقررا فض الشراكة على طريقة “التمطر حصو” كما قال سابقاً.
    تراجعت بشكل واضح طموحات الرجل لتتوقف عند محطة الإبقاء على قواته والحفاظ على رقبته التي باتت مطلوبة للشعب جراء الجرائم التي ارتكبها.
    اختفى الجنجويدي عن المشهد منذ حدوث الانقلاب، ولم يظهر إلا في وقت متأخر من مساء أمس الأحد 7/11/2021 بشكل مفاجئ يدل على أن هنالك ضغوط مورست عليه من شركائه للظهور، فبدا الرجل متوتراً ومرتبكاً ليؤكد المؤكد لشركائه، وليرسل رسالة تأكيدية وتهديدية للشعب بأنه شريك في هذا الانقلاب وسيمضي فيه قُدُماً مهما كلف الأمر، وهذه الخطوة في تقديري هي النهاية الحتمية له ولقواته وهو يعلم ذلك ولكنه قام بها على مضض، وما كان يريد القيام بها لتتوجه الأصوات والأنظار نحوه لولا الضغوط التي وقعت عليه.
    وبالبيان الذي قدمه مساء الأمس عجّل الرجل بنهايته ونهاية ميلشياته التي من المتوقع أن يتم تصنيفها كمليشيا إرهابية لتتوقف الجرائم التي تقوم بارتكابها ضد الشعب السوداني الأعزل والسلمي، وليجد نفسه مطارداً داخلياً ودولياً وهذا ما كان يخشاه منذ فجر مجزرة فض اعتصام القيادة.
    التاريخ يسجل والحساب آت لا محالة.

    1. ليه ما يكون عرف خيارات الشعب ومصالحه اسى كمان ووقف بجانبه بلا قحت بلا لمة

  4. اصاب البرهان عندما استبدل المتمكنين الجدد بعناصر الخدمة الاصليين وهذا هو الاختلاف لذلك لن يجد المقالون حجة قانونية تعيدهم للوظيفة لانهم اصلا دخلوا عليها من الشباك ولم يدخلوا عبر المداخل الديوانية المعروفة.

  5. قسما بالله فضحت نفسك اذا لم يكن سلوك البرهان ومن يدعمه ديكتاتورية وهمجية وتكبر اي سلوك تاني نسميه غطرسه كم عدد ضحايا سلوك البرهان من قتل خلاف اهل دارفور ومناوي باعهم رخيص فض الاعتصام كم شاب توفي خيرة افراد الامن والجيش من صفاهم بغض النظر من كوز وغيره اي مظاهره فيها قتل وسلوك لا يشبه سلوك السودانيين هتك حرمات البيوت وعشان شايل ليه بندقية هل صعب حمل بندقية ولا سكات الناس خوف من انفسهم ولا على الوطن واهله رفعتم شعار 30 سنة صناعه زراعه ولن نركع ياللعار اسرائيل قالت لدي اقوى علاقة مع الجيش السوداني امركا تتوسط من اسرائيل تكذبون للشارع ديل عملاء انتم طلعتم اصحاب السبت

    1. نعم البرهان لا يعرف الخدمة المدنية مثال ذره
      البرهان لا يعرف موظفي الوزارت إطلاقًا
      هنالك ايدي معروفة للجميع ايادي السحت والفساد والافساد كانت جاهزة للاحلال
      والكشوفات كانت جاهزه
      البرهان مجرد اداه وسوف يندم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *