أبرز العناوينسياسية

شاهد بالفيديو: رئيس جيش حركة تحرير السودان يصرح ويهدد مابعد الإتفاق (اذا إنفضت شراكتنا سوف تكون هنالك حرب شاملة)


صرح رئيس جيش حركة تحرير السودان مني اركو مناوي بعد الاتفاق والشراكة التي تمت قبل عدة ايام بين المكون العسكري و رئيس الوزراء عبداللة حمدوك عقب الانقلاب الذي حدث بالعاصمة الخرطوم .

وبحسب متابعات محررة (كوش نيوز )ذكر من خلال حديثه إن اتفاقهم مع المجلس العسكري اتفاق واضح ومعروف ومتمثل في اتفاقية جوبا لذلك ليس له اي علاقة بالاتفاق الذي وقع بين المكون العسكري والحرية والتغير.

من جهته ذكر مناوي إن الشراكة بين المكون العسكري والحرية والتغير اذا انفضت سوف يكون الجزاء السجون بينما اذا إنفضت شراكتهم (اتفاق جوبا) سوف تكون هنالك حرب شاملة ، حيث هدد خلال حديثه بعدم فض تلك الشراكة لان السودان لايستحمل الحرب .

الخرطوم:(كوش نيوز)



‫5 تعليقات

  1. مناوي يصرح ساكت ولكنه يعرف جيدا ماذا سوف يحل به وبجيشه
    طيلة حكم المخلوع لم يكن له وجود في المدن او القري في كل دارفور اما توقيعه اتفاق مع البشير فليس من قوة حركته بل من الاعيب حزب الموتمر الوطني لشرزمة وتقسيم حركات دارفور وهذا هو نجاح حزب الموتمر الوطني فقوات الدعم السريع التي يخشاها مناوي لا زالت موجودة بل تم تطويرها وتسليحها جيدا واعادة تدريبها وتأهيلها فعلي مناوي الخضوع للجيش وعدم إطلاق التصريحات الجوفاء فجبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساوة لن يحمل السلاح مجددا مهما كانت الأسباب حتي عبد الواحد أصبح يحتمي عبدالعزيز الحلو بعد ان عاد كل الذين معه الي الداخل حتي اللاجئين الذين يتاجر بهم فقد عادوا من المعسكرات
    وأصبح عبد الواحد محلل سياسي في قنوات السجم
    فابناء دارفور الذين حملوا السلاح فقد عادوا الي جامعاتهم التي فصلوا منها والي ممارسة حياتهم وقد أصبحوا جزء من البناء وليس الهدم

  2. عشان تعرفوا انو البلد دي غير الاسد البشير ح تضيع ..دارفورها و بحرها..اصحاب البناطلين الناصلة و القطيع يرددون . الرئيس المخلوع ههههه
    و بعدين اذا الكيزان هم سبب حرب دارفور و ليس حركات الكفاح الشريفة المبجلة ليه حرب دارفور مدورة بضراوة اليوم ..قتل و حرق و نهب. ليه..قول لي لانو دي لسه الدولة العميقه ..ههههههاي

  3. الأسد ما بعيش في سجن … بالنسبة للدايش الاسمو أركو دا هل هو عارف بيقول في شنو؟ يعني هل هو بيقنطر في نفسو ولا ما واعي عندما تمتم بهذه الكلمات؟ محن سودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *