طب وصحة

ماهي “إنفلونزا الدورة الشهرية” وأسبابها وطرق العلاج؟

تزداد أعراض الإرهاق مع قرب موعد نزول الدورة الشهرية، والكثير من السيدات خاصة اللاتي في الثلاثينيات من أعمارهن، يؤكدن معاناتهن من أعراض متلازمة ما قبل الحيض التي من ضمنها التقلبات المزاجية، وآلام الثديين.
والجديد الذي ظهر مؤخرا في أعراض الدورة الشهرية “إنفلونزا الدورة الشهرية”، ومع أنه ليس تشخيصا طبيا رسميا ولا يرتبط بفيروس الإنفلونزا، لكن كثيرات يتحدثن عن أعراض تشبه الشعور بالضيق، بما في ذلك التعب، وألم الجسم والصداع في منتصف الدورة.
وتظهر إنفلونزا الدورة الشهرية، بعد التبويض وقبل الدورة الشهرية، ومع هذا، فإن عدد الأيام التي تسبق الدورة يختلف من امرأة إلى أخرى.
أعراض إنفلونزا الدورة الشهرية
– التعب
– الغثيان
– الإسهال
– الصداع
– ألم المفاصل
– وجع العضلات
– ألم أسفل الظهر
– التقلصات الحادة
– ألم الثديين
– الانتفاخ
أسباب إنفلونزا الدورة الشهرية
رغم أن الباحثين لم يحددوا بعد السبب الفعلي لتلك الظاهرة، لكنهم يرجحون احتمال حدوثها نتيجة انخفاض مستويات الهرمونات بشكل كبير في المرحلة الأصفرية من الدورة الشهرية (وهي الفترة بين التبويض وموعد نزول الدورة).
وأضاف الباحثون أن هذا الانخفاض الذي يطرأ على هرمون الملوتن والبروجستيرون يؤدي لإصابة بعض النساء بمجموعة كاملة من الأعراض التي تشمل: الإسهال، والغثيان بسبب فرط حركة الأمعاء، والخمول، والتشنجات، وآلام أسفل الظهر.
وشبّه الباحثون تلك الظاهرة بالشعور بحالة من الضيق التي تنتاب الناس في العموم وقت الإصابة بنزلات الإنفلونزا؛ لهذا كان من المنطقي أن يطلق عليها مصطلح “إنفلونزا الدورة الشهرية”.
ولفت الباحثون كذلك إلى أن هرمون البروجيسترون قد يؤثر على النواقل العصبية في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين، الذي يلعب دورا في تحسين الحالة المزاجية وضبط مستويات الطاقة، لهذا حال حدوث تقلب بمستويات البروجيسترون، قد يتزايد الشعور بالتعب الذي يصاحب الإنفلونزا.
وبخلاف تقلب مستويات الهرمونات، قد يؤدي تزايد مستويات مواد البروستاغلاندينات الدهنية إلى تعرض بعض النساء لتلك الأعراض المبالغ فيها لمتلازمة ما قبل الحيض. وثبت أن ارتفاع مستويات تلك المواد في الجسم يرتبط بمزيد من التشنجات المؤلمة وقد يؤدي لتقلصات بالبطن وإسهال.
علاجات لتخفيف أعراض إنفلونزا الدورة الشهرية
– اتباع حمية غذائية صحية ومتوازنة.
– تجربة وسائل منع الحمل الهرمونية.
– الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم لضمان ترطيب الجسم كما ينبغي.
– الاهتمام بالنشاط البدني والمداومة على ممارسة التمارين الرياضية.
– الاهتمام بتناول مضادات الالتهابات.

“هيرنيوز”