رأي ومقالات

كرسى القهوة


معلش كرسي القهوة أحن من صدرك
مبسوط / متضايق
مش فارقة معاه بيشيلني
ولا عمره بيسألني رايح فين أو جاي منين
يمكن مأحسابش

ويمكن أحاسبك لو مرة اتأخرتي
ويمكن مأحسابش
أنا زيي زي الكرسي مبقتش بتفرق ويايا
والزهر أهو مرة معايا ومرة عليا
واليوم بيفوت
بنهاره وليله بأشيله وبأمشي
لحد الصبح وأنام
عشان أصحى على كرسي القهوة

اللي مش فارقة معاه

أنا كرسي القهوة
اللي اتعتق حكايات
وخليط لروايح ناس
أغراب
أحباب
أصحاب
اتفقوا واختلفوا
بكيوا وضحكوا
خدوا قعدتهم وانصرفوا
وقبل ما يمشوا
فاتوا أوجاعهم في ضلوعيأنا عارف شيشتي وكوبايتي زي ما عارف اسمي
وبالظبط زي ما عارف كرسيا

الكرسي بتاعي ده
بأعرق في ضلوعه وهو كمان في ضلوعي بيعرق
بأغرق فيه وأسند دراعيني وأنام
“أول حد أديله ضهري وأنام”
الضهر ف عضم الضهر
والرجل ماتفرقهاش عن بعضيها
وحتى القعدة في القعدة
دماغي بس اللي بتدلدل ع الترابيزة وأنا نايم
أو صاحي وبأكتب آخر قصة عن الكرسي.

ابراهيم عبدالفتاح – جريدة الدستور
595