منوعات

لا يحرم خيرها إلا محروم.. هل يوافق 27 رمضان ليلة القدر؟ إليك 7 طرق لإحيائها

ليلة القدر هي أفضل الليالي، وقد أنزل الله فيها القرآن، وأخبر سبحانه أنها خير من ألف شهر، وأنها مباركة، وأنه يفرق فيها كل أمر حكيم،

وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ: أن هذه الليلة متنقلة في العشر، وليست في ليلة معينة منها دائمًا، فقد تكون في ليلة إحدى وعشرين، وقد تكون في ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون في ليلة خمس وعشرين، وقد تكون في ليلة سبع وعشرين وهي أحرى الليالي، وقد تكون في تسع وعشرين. وفقا لموقع إسلام ويب.

تختلف آراء العلماء بشأن تحديد وقت ليلة القدر بشكل كبير، حيث يتفق الجمهور على أنها تقع في شهر رمضان، وتحديداً في العشر الأواخر منه. ومع ذلك، فإن تحديد الليلة المحددة داخل هذه العشر الأواخر يختلف بناءً على الروايات المختلفة التي تصف الحدث. يُعتقد بشكل أكبر أنها تقع في الليالي الفردية من العشر الأواخر، وأن الليلة المفضلة لها هي ليلة السابع والعشرين.

وفضلها عظيم لمن أحياها ، فيستحب للمسلم في ليلة القدر أن يفعل الآتي :

1 إحياءها بالقيام، ففي الصحيحين واللفظ للبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه  .

2 الدعاء، وخصوصاً ما ورد به الدليل، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه  .

3 الإكثار من تلاوة القرآن وذكر الله تعالى وغير ذلك من الطاعات

4 الإلحاح في الدعاء.

5 الصلاة على النبي الكريم.

6 الاستغفار.

7 العمل الصالح من فعل طيب أو صدقة حسنة، و صلة الرحم.

ويحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها، فيحرم المسلم من خيرها وثوابها، فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادته -2247).

صحيفة الشرق