عالمية

لافروف: العالم يشهد أزمة في مجال الحد من التسلح وعدم الانتشار النووي


أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، أن الغرب يتحرك على حافة التصعيد العسكري المباشر بين الدول ذات القدرات النووية، محذرًا من النتائج الكارثية المحتملة لهذا الوضع. وأضاف لافروف، في رسالة فيديو إلى المشاركين في مؤتمر موسكو لمنع انتشار الأسلحة النووية، أن العالم يعاني حاليًا من أزمة عميقة في مجال التحكم في التسلح وعدم الانتشار النووي، مما يعكس تدهورًا غير مسبوق في الأمن الدولي.

وفي وقت سابق، أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، إلى أن التصعيد الذي تنتهجه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في الأزمة الأوكرانية يشكل أكبر تهديد نووي حاليًا، ويمكن أن يؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين الدول ذات القدرات النووية.

تجدر الإشارة إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، الموقعة عام 1968 ودخلت حيز التنفيذ عام 1970، تنص على حظر ظهور دول جديدة تمتلك أسلحة نووية، وتلزم الدول النووية القائمة بعدم نقل الأسلحة النووية أو المساعدة في تطويرها، مع التزام الدول الأخرى بعدم امتلاكها أو تطويرها.

جريدة المدينة