هلاك علي يعقوب والبيشي بشرح ليك سر اختفاء حميدتي

هلاك علي يعقوب والبيشي بشرح ليك سر اختفاء حميدتي؛
لا أعتقد بأنّه مات كما يشاع، وإنّما يغلب ظنّي بأنّه خايف يموت؛
ورّط نفسه ورطة كبيرة في بداية الحرب بمحاولة تصوير البرهان كجبان متدسّي في بدرون، وتصوير نفسه كقائد شجاع حايم وسط الجنود وقاعد تحت شدرة؛
قالها لمن كان فاكر القصّة أيّام وتتحسم؛
لكن فشلت محاولة الاستيلاء الخاطف على السلطة؛
والموضوع دخل في مرحلة حرب حقيقيّة مفتوحة؛
فوجد حميدتي نفسه مضطرّا لمواجهة حقيقة ذاته كشخص جبان متشبّث بالحياة، أبعد ما يكون عن صورة القائد الشجاع المحاول يرسمها لنفسه؛
دا فضلاً عن عدم رغبة الأطراف الراعياه ومستثمرة فيه في تعريض حياته للخطر؛
لأنّه يصعب استبداله، وهلاكه يعني نهاية مشروع الدعم السريع(١)؛
النتيجة إنّه حميدتي بقى عاجز عن الإفصاح عن مكان إقامته؛
في قصر حصين، وفراش وثير، بالتأكيد؛
في الوقت اللي بنشوف فيه كل القادة العسكريّين في “جيش الفلول”، البرهان والعطا والكبّاشي، بستعرضوا في شجاعتهم بالتجوّل وسط المواطنين تارة، والسفر إلى مناطق المواجهة، وبث خطابات مفتوحة أمام الجنود تارة أخرى؛
الحاجة دي، بالمناسبة، بتدّي عبد الوهاب credit عسكري كبير جدّا في مقابل حميدتي، مهما اجتهد أولياء الأخير في إنكاره خلف السخرية والتهكّم.
#حميدتي_انتهى؛
لكن يبدو إنّه مقدّر ليه تنتهي الصورة والاسطورة قبل ما يهلك ويلحق برفاقه من المجرمين.
—————————
(١) تمرين: حاول مناقشة أسباب موضوعيّة تحد من أهليّة عبد الرحيم كبديل لحميدتي.
Abdalla Gafar






