استقالة أمين الشؤون العلمية في جامعة الخرطوم بسبب ضغوط خارجية ومحاولات تزوير الشهادات الأكاديمية!

أعلن البروفيسور علي رباح، أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، تقديم استقالته من منصبه، بسبب تعرُّضه لضغوط خارجية مباشرة دفعت به إلى هذه الخطوة الأخلاقية.
وأوضح البروفيسور رباح أنّ الضغوط هدفت إلى إجباره على السكوت عن وصول طرف ثالث غير مشروع إلى سجل الجامعة لدى وزارة التعليم العالي، والتراجع عن مشروع التحول الرقمي وإيقاف إصدار الشهادات الإلكترونية، بالإضافة إلى التغاضي عن محاولات تزوير الشهادات الأكاديمية.
وأكد رباح في توضيح له على صفحته الرسمية على الفيسبوك، أن الاستقالة ليست هروباً من المسؤولية، بل موقفٌ مبدئي يرفض المساومة على القيم الأخلاقية والمهنية، خاصة في ظل الجهود التي بُذلت خلال فترة الحرب للحفاظ على استمرارية الجامعة، بما في ذلك التعليم الإلكتروني، تنظيم الامتحانات وحماية السجل الأكاديمي.
وأعرب عن ثقته في قدرة جامعة الخرطوم العريقة على تجاوز التحديات، مشدداً على أنّ حماية السجل الأكاديمي قضية أمن قومي وسُمعة وطنية.






