
شهد الحلقة العاشرة من البرنامج الرمضاني الأشهر في السودان, “أغاني وأغاني”, مشاركة المطربة الشهيرة هدى عربي, بأغنية “أهلا وسهلاً يا ليلى”.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فقد تألقت السلطانة, في أداء الأغنية التي تم وصفها بالفريدة, وهي من كلمات الشاعر خليل فرح, ومن ألحان وغناء فنان الحقيبة “سرور”.
الجمهور تغزل في أداء هدى عربي, حيث كتب أحد متابعيها مشيداً: (أغنية “أهلاً وسهلاً يا ليلي” ليست مجرد عمل غنائي عابر، بل هي حالة فنية متكاملة تجعلك تعيد الاستماع لها مراراً دون ملل. عندما صدح صوت هدي عربي بهذه الكلمات، لم تكن تغني فقط، بل كانت تحكي قصة شوقٍ مكتوم، وترسم ملامح عشقٍ هادئٍ يفيض رقةً ودفئاً.
في هذه الأغنية نجد وصفاً يفوق الخيال؛ وصفٌ يجعل “ليلى” رمزاً للجمال والبهجة والحضور الذي يملأ المكان نوراً. الكلمات جاءت محملة بالترحيب الصادق، وكأن اللقاء ليس عادياً، بل هو لحظة انتظار طال أمدها حتى جاء الفرج. أما اللحن فكان منساباً كنسمة ليلٍ عليل، يتسلل إلى القلب دون استئذان، ويأخذك في رحلة من الإحساس الصافي.
هدي عربي أبدعت في الأداء، وتحكمت في طبقات صوتها بذكاء واضح، فكانت تنتقل بين الهدوء والعاطفة الجياشة بسلاسة تحسب لها. إحساسها العالي أعطى للأغنية عمقاً مختلفاً، وجعل المستمع يشعر أن الكلمات خرجت من قلبها قبل أن تخرج من حنجرتها. هذا النوع من الغناء هو ما يعيد للأغنية السودانية بريقها الأصيل، حيث تمتزج الكلمة الجميلة باللحن العذب والصوت الصادق.
“أهلاً وسهلاً يا ليلي” تذكّرنا بأن الفن الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، بل يحتاج إلى إحساس. هي أغنية تحمل رائحة الليل، وهدوء اللقاء، وصدق المشاعر. عمل يؤكد أن الإبداع لا يقاس بعدد المشاهدات، بل بقدرته على البقاء في الوجدان.
تحية تقدير لكل فنان يحترم الكلمة ويقدّر اللحن ويغني من القلب… فمثل هذه الأعمال تبقى، لأنها صادقة، ولأنها صنعت لتعيش طويلاً في ذاكرة الناس).
محمد عثمان _ النيلين






