السيليكون.. مكمل غذائي يكشف عن مزاياه للبشرة

تشكل المكملات الغذائية داعماً أساسياً للروتين التجميلي، لدى تناولها في إطار نهج شامل يعتني بصحة البشرة من الداخل والخارج. وهذا ما يفسر الإقبال على مكملات الكولاجين في السنوات الأخيرة. ولكن يبدو أن 2026 ستكون سنة تسليط الضوء على مكمّل السيليكون الذي بدأ بإثبات فعاليته في مجال الحفاظ على شباب البشرة.
يستخدم السيليكون عادة في تصنيع الإلكترونيات، ولكنه موجود أيضاً في الرمل، والكوارتز، والكائنات الحية. يتواجد السيليكون العضوي في الأنسجة الضامة لأجسامنا، وبتركيز أعلى في العظام، والجلد، والشعر، والأسنان، والغضاريف. وهو أكثر المعادن تواجداً في جسم الإنسان بعد الحديد والزنك. ولكن تماماً مثل الكولاجين، يبدأ السيليكون بالتناقص في الجسم بشكل تدريجي منذ سن العشرين.
– خصائصه ومزاياه:
يتواجد السيليكون كمعدن نادر بشكل طبيعي في الجسم، وهو يلعب دوراً رئيسياً في تكوين الكولاجين والإلستين، اللذين يحافظان على نعومة البشرة، مرونتها، وتماسكها. ببساطة، يساعد السيليكون في دعم البنية التي تربط ألياف الجلد ببعضها، وهو يساهم في تقوية الأنسجة الضامة كما يدعم ترطيب البشرة ومرونتها. عندما تكون مستوياته كافية في الجسم، تتمكن البشرة من الحفاظ على بنيتها. وغالباً ما نلاحظ أن فوائده تمتد إلى أبعد من البشرة لتشمل صحة الشعر والأظافر أيضاً.
يساعد تناول مكملات السيليكون على دعم وظيفة الخلايا الليفية، مما يساهم في الحفاظ على البنية الهيكلية للجلد المكونة من ألياف الكولاجين والإلستين. ويساهم تناول مكملات أخرى أيضاً مثل بيبتيدات الكولاجين والبيوتين في تحقيق تحسن ملحوظ في ملمس الجلد، وترطيبه، ومرونته. ويشير أطباء الجلد إلى فوائد أساسية لمكملات السيليكون ما زالت مجهولة حتى الآن:
• يساهم السيليكون في تحفيز إنتاج الكولاجين في فروة الرأس، وهو ينشط إنتاج الكيراتين، أي البروتين الذي يتشكل منه الشعر مما يمنحه حيوية كما يعزز صحته ولمعانه.
• يقوي الأظافر ويحارب هشاشتها.
• هو مفيد لصحة العظام، فهو يشارك إلى جانب الكالسيوم في تقويتها كما أنه يساعد في الوقاية من هشاشة العظام.
• يعمل على تحفيز جهاز المناعة.
• يحسن ترطيب الجسم وحيويته.
يعتبر السيليكون من المكملات الغذائية التي يتفاعل معها الجسم بشكل جيد، ولكنه لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، كما ينصح بتجنب تناوله خلال فترات الحمل والرضاعة دون إشراف طبي.
– مصادر غنية بالسيليكون:
تحتوي العديد من الأطعمة النباتية على نسب متفاوتة من السيليكون، ولكن النظام الغذائي الغني بالأطعمة المصنعة والفقيرة بالخضراوات والحبوب الكاملة لا يوفر الكمية الكافية منه. ومن العلامات الواضحة لضعف السيليكون نذكر: ضعف الشعر، هشاشة الأظافر، فقدان حيوية البشرة. أما أبرز الأطعمة الفنية بهذا المعدن فهي: الخضراوات الورقية الخضراء، الموز، الفاصوليا الخضراء، الأرز البني، الشوفان، البطاطس، العدس، البازلاء الطازجة، الثوم، والبصل.
يستهلك معظمنا بين 20 و50 ملليغراماً من السيليكون يومياً عبر النظام الغذائي، وتؤمن المكملات في حال تناولها كمية مماثلة منه مما يشكل دعماً لصحة وحيوية الجسم بشكل عام والبشرة بشكل خاص.
العربيه نت





