منوعات

صوت ديسمبر لا يمكن إبعاده من الساحة

صوت ديسمبر لا يمكن إبعاده من الساحة، الصوت الذي ناصر الدولة ووقف معها وعبر عن مصالحها ووقف ضد المتآمرين عليها، هذا الصوت لا يمكن أن تقصيه بل يجب أن يكون حاضرا في أي موازين انتقال وجزء أساسي من أي تشكيل للحكم، فأفق ديسمبر الواعي بالمهددات الخارجية والسيادة الوطنية والعدالة الانتقالية والحرية والسلام يختلف عن أفق ديسمبر المرتهن للإرادات الخارجية والأموال الخارجية، فالأخير ينبغي القطيعة معه وكشفه وتعريته والهجوم عليه، أما الأول فيجب أن يكون جزءا من أي ترتيبات انتقال وله الحق الكامل في أن يحتفظ بقناعاته الخاصة بثورة ديسمبر من حرية وسلام وعدالة ومعاداة من أسقطتهم الثورة طالما كان هذا العداء ينطلق من مواقف وقناعات سياسية وغير مرتهن لإرادات
خارجية..ديسمبر تعود بوقوفها مع الدولة ضد من سعى لهدمها وتشريد أهلها، فتح المساحة لأبناء ديسمبر ليكونوا جزءا مع الآخرين في بناء السودان وإعماره والحفاظ على بقائه هو ما يجب أن نتفق عليه جميعا، لا يجب أن يقتصر التمثيل على شخص أو شخصين بل يجب توسيع مشاركة شخصيات لعبت دورا في تثبيت رواية الدولة وبقائها، املأوا الفراغات التي يعاني منها السودان في مؤسساته وخطابه وافتحوا الطريق لعودتهم مستشارين ووزراء ومحافظين وولاة ومسؤولين ومديرين في كافة مؤسسات الدولة .

حسبو البيلي#السودان