سياسية

قيادي بارز في البراء يلقى حتفه وقادة آخرين خلال معارك شرق الدلنج بولاية جنوب كردفان

أفادت مصادر مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين بمقتل القيادي عارف أحمد عديل خلال اشتباكات في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وقالت المصادر إن عديل، المعروف بلقب “الشيخ أبو تامر”، لقي مصرعه أثناء مشاركته في القتال ضمن كتيبة “البراء بن مالك”.
ونعت قوات متحرك “مسك الختام” عدداً من أبرز قادتها، بينهم المقاتل عارف عبدالله، الذين لقوا مصرعهم خلال المعارك التي دارت في منطقة التُكمة شرق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وقالت مصادر عسكرية إن القادة الذين سقطوا كانوا ضمن القوة التي شاركت في فتح الطريق المؤدي إلى الدلنج، قبل أن تتعرض لهجوم مضاد من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، أدى إلى إعادة سيطرة الأخيرة على المنطقة.
ويُعدّ عارف عبدالله من أبرز عناصر المتحرك، إذ شارك في معارك عدة في الخرطوم والجزيرة وسنار، وكان من بين القوة التي دافعت عن سلاح المدرعات خلال المواجهات السابقة.
ونعى مدير جامعة سنار، البروفيسور عبد الرحمن أحمد محمد إسماعيل، المقاتل عارف عبدالله، الذي شغل سابقًا منصب حكمدار حرس الجامعة، مؤكداً أنه قُتل أثناء أداء مهامه العسكرية في محيط الدلنج.
وأكدت المصادر أن خسائر المتحرك شملت قيادات ميدانية أخرى لم تُعلن أسماؤهم بعد، مشيرة إلى أن المعارك في المنطقة ما تزال مستمرة وسط تبادل للسيطرة بين الأطراف المتحاربة.
وذكرت أن عديل كان من المقربين من قائد الكتيبة المعروف باسم “المصباح”، وأنه شغل موقعاً قيادياً داخل المجموعة.
وبحسب المعلومات المتداولة، يمتلك عديل خبرة قتالية سابقة، إذ شارك في النزاع المسلح بجنوب السودان، كما خاض تجارب قتالية خارج البلاد، من بينها أفغانستان.
وأشارت المصادر إلى أن القتيل تلقى تدريباً على تشغيل الطائرات المسيّرة، وأن جزءاً من تدريبه جرى في إيران تحت إشراف الحرس الثوري.
وعقب الإعلان عن مقتله، عبّر عدد من الشخصيات المحسوبة على التيار الإسلامي عن تعازيهم، بينهم حاج ماجد سوار، الذي وصف الحادثة بأنها خسارة كبيرة.

سونا